تقرير للأمم المتحدة يطالب بمقاطعة المستوطنات الإسرائيلية
لمدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: تحت عنوان “إسرائيل تمارس الضم الفعلي، يجب وقف التجارة مع المستوطنات” كتب “يديعوت أحرنوت” العبرية:
تقرير جديد وخطير سيصدر عن هيئة الأمم المتحدة قريباً يتهم “إسرائيل” بالضم الفعلي للأرضي المحتلة، ويطالب الدول الأعضاء بوقف التجارة وكل علاقات اقتصادية مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وفي مدينة القدس وهضبة الجولان السورية المحتلة.
مسودة التقرير هاجمت توسعة المستوطنات الإسرائيلي والتي جاء فيها:
” مع مرور 50 عاماً على احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية مستمرة في التوسع وبوتيرة عالية، والعمل الإسرائيلي جارٍ من أجل تعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة 1967 عبر إجراءات حكومية إسرائيلية، خطوات أدت لزيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية، والسيطرة من طرف واحد على الأراضي بشكل مخالف للقانون الدولي”.
كما شددت مسودة التقرير الأممي على أن السياسة الإستيطانية لها نتائج تدميرية على حقوق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية.
وستوصي مسودة التقرير الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لعدم المساعدة في الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والضغط علىيها من أجل تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالأراضي الفلسطينية، وطالب الشركات تخفيض أعمالها للحد الأدنى، أو الامتناع الكامل عن تقديم الخدمات أو البضائع للمستوطنات.
كما أشارت مسودة تقرير الأمم المتحدة أن العلاقات التجارية مع المستوطنات هي أحد العوامل التي تعزز وجودها، وهذا الأمر يؤثر سلباً الحياة الإنسانية للفلسطينيين.
وتابع التقرير:
“المشروع الاستيطاني الإسرائيلي هو السبب الأساسي وراء انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية، والدافع لضرورة تقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية، وهو السبب الرئيسي في منع إقامة الدولة الفلسطينية”.
كما تطرقت مسودة التقرير للمستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان، والذي عبر عن قلقه من النية في إقامة منتزه في الأراضي السورية المحتلة، ومن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بأنهم لن يتناولوا عن هضبة الجولان.
الجدير ذكره أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد طلب من مفوض حقوق الإنسان زياد الحسين من إعداد قائمة بأسماء الشركات الإسرائيلية والدولية التي تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أو القدس الشرقية أو في هضبة الجولان.
نشر قائمة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية جمد في المرحلة الحالية بعد ضغوطات من الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم أن التقرير الحالي أعد كإستمرارية لقرار إعداد قائمة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=32511



