في الثامن من آذار اهني الرجل ..بثينة حمدان
في الثامن من آذار التهنئة مختلفة
أهنيء الرجل.. الرجل المؤمن بالانسانة في مجتمع ذكوري ظالم للمراة والرجل، شكرا لك لأنك كنت رجلاً حقيقياً تحديت المجتمع بأفكاره وقيوده ووقفت إلى جانب الانسانة.
أما المرأة
فإلى تلك المرأة التي تستيقظ كل يوم على جسد محفور بألم العنف
لا اعرف ماذا أقول لها!
وتلك الحالمة بان تكمل تعليمها ولا تستطيع فقراً أو ظلماً
لا أعرف ماذا أقول لها!
لابنة المخيم.. اللاجئة التي يصل طموحها حدود الفضاء بينما لا تستطيع تحطيم جدران المخيم…
إلى هؤلاء النساء المقتولات غدراً..
لا أعرف ماذا أقول لهن!
وتلك الزوجة الصابرة على الظلم لأجل ابنائها
وإلى المسلمات والمسيحيات اللواتي لا يستطعن الانعتاق من رجل سيء
وإلى المراة المسؤولة التي ترتدي جاكيتاً فاخراً وعقداً من اللؤلؤ ابتاعته خلال اسفارها دفاعاً عن حقوق المرأة
إلى وزيراتنا أولاً ووزراءنا ثانياً الذين لم يعرضوا مسودة قانون العقوبات لمجلس الوزراء
فلا أعرف ماذا أقول لهم
وإلى فخامة الرئيس الذي انتخبناه وفي برنامجه شيئاً عن المرأة.. وعود وكلمات افتخار…
في الحقيقة لاشيء يهنئنا في عيدنا سوى الرحمة لحياة النساء ومزيداً من حبنا للحياة
في الثامن من آذار.. لدينا مطلب واحد
لا للقتل لا للقتل
رابط قصير:
https://madar.news/?p=32698



