ازمة الرواتب وفلسفة الهزيمة.. حسن ابو العيله
مدار نيوز \
نشأت ازمة رواتب الموظفين تقريباً في العام 2018 ولا زالت تراوح مكانها بل تتعمق أكثر من خلال تداعياتها على الحياة الاجتماعية و الاقتصادية والوطنية .
المؤسف على مدار ثلاثة حكومات كل المعالجات لم تفضي إلى حل جذري وإنما حلول ترقيعية وربط ذلك بالتنسيب الخارجي المتمثل في الإحتلال وهذا أيضاً مؤسف ويعبر عن حالة العجز ، إذ كيف سنتخلص من الإحتلال ونحن نساعده على إحكام الطوق على رقابنا في كل المجالات .
السؤال المهم كيف تفكر الحكومة الحالية للخروج من الازمة ومعالجة تداعياتها ؟
ولعل من ابرزها اليوم السلوك الوظيفي للموظفين وقيم الانتماء وطريقة اداء المهام التي لم يعد احد محركاتها الحالة الوطنية بل دخل يضمن بالحد الادنى الاستمرار في الحياة مع قليل من الكرامه وهذا لا يساهم في بناء مؤسسات دولة محصنه وقادره على الصمود امام الاخطار المتعددة ، وأثر ذلك بالمحصلة على السلوك المجتمعي الذي لم يعد محصناً للصمود على ارضه وفي وطنه .
للعلم هذا الموضوع قد يكون عنواناً لاطروحة دكتوراه في الاقتصاد او الادارة أو السلوك المجتمعي أو علم النفس أو فلسفة الهزيمة .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=327078



