الشريط الأخباري

“محور موراغ”: واجهة جديدة لحرب إبادة بلا حسم

مدار نيوز، نشر بـ 2025/04/10 الساعة 8:22 صباحًا

مدار نيوز \

في ظل تصاعد المخاوف من تنامي الأصوات الرافضة لمواصلة الحرب داخل الجيش الإسرائيلي، والتي تحذّر من تحوّل العمليات في غزة إلى وسيلة لتحقيق أهداف سياسية لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بات “محور موراغ” – الواقع بين رفح وخانيونس – يشكّل ذريعة مركزية جديدة في تبرير استمرار الحرب، بعد أن رُوّج له بوصفه “النجم الصاعد” في خريطة القتال، رغم التوقعات بأنه لن يُحدث أي تحوّل نوعي في سير العمليات الميدانية.

ورغم تواصل الغارات الجوية على مناطق مكتظة بالسكان وتدمير واسع للبنى التحتية، تكشف المعطيات الميدانية في جبهات القتال البرية عن غياب تقدم حقيقي، وعودة متكررة إلى مناطق سبق أن أعلن الجيش “إحكام السيطرة” عليها و”تطهيرها” من عناصر المقاومة.

وتبرز العمليات الجارية في منطقة “محور موراغ”، جنوبي القطاع، نمطًا متكرّرًا من التحرك العسكري، يخلو من الأهداف الجديدة، في ظل مواصلة توسيع المنطقة العازلة عبر تدمير ممنهج للأحياء السكنية، مع تراجع واضح في الاحتكاك المباشر مع المقاومين.

في هذا السياق، نظّم الجيش الإسرائيلي جولة ميدانية لوزير الأمن، يسرائيل كاتس، في “محور موراغ”، الأربعاء، بمشاركة عدد من المراسلين العسكريين الإسرائيليين. واستغل كاتس الجولة لتكرار تهديداته لسكان القطاع، ملوّحًا بمزيد من التصعيد والتلويح بخطط التهجير القسري.

ولفت مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن المشهد هناك يعيد إلى الأذهان عشرات الزيارات السابقة إلى جبهات القتال في القطاع، حيث تتكرر الرواية ذاتها: “مهمة الجيش هي حسم الكتيبة المحلية لحماس، وملاحقة الأنفاق والمقاتلين في حرب استنزاف طويلة الأمد”.

اللافت في الزيارة هو ما كشفه قادة الجيش في المنطقة، إذ عرضوا معلومات تُظهر وجود كتيبتين لحماس لا تزالان تعملان في رفح، من أصل أربع، وثلاث كتائب في خانيونس، من أصل العدد ذاته. وعلّق مراسل إذاعة الجيش بالقول: “لقد قيل لنا سابقًا إن جميع هذه الكتائب قد تمّ إخضاعها”.

وبالعودة إلى الأرشيف أعلن الجيش الإسرائيلي بتاريخ 17 حزيران/ يونيو 2024 أنه فكك كتيبتين في رفح، وفي 24 من الشهر ذاته، صرّح رئيس الأركان السابق، هرتسي هليفي، بأنه “نقترب من الإعلان عن تفكيك كتيبة رفح”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=335558

تعليقات

آخر الأخبار