بلد عايشة ع نكشة: زواج عتريس باطل! بثينة حمدان
شو يعني كم واحد حط راسه بالكراسي والحيطان وطعماها قتلة؟ وشو يعني الشعب أكل قتلة؟ هاي فورة دم، بعدين ما نحن الفلسطينية مستعدين نتخانق مع الدُبَّان! والا بِدكُم أحكيلكُم: فُخّار يكسّر بعضُه! إذا القيادات الحالية من كُتُر شَتِمها ولَطِمها ما استرجَت تضُب الشبيحة (وصار الأمِن بدو أمن!)، لهيك خلّيني أدور عالقيادات الي بتغيب بتغيب بس ما بِتجيب!! وهي القيادات أنواع بس أغلبهم: شعبيتهم بَح! النوع الأول:
مسؤول بِينفضح بشغلة لا عالبال ولا عالخاطر وبِروِّح، بس بِضَل ياخُد مُهِمّات. ورَجعِتُه عالساحة مش سهلة، بدها تخطيط يعني مثلاً: برجع بانتخابات مركزية فتح هَوِّ وأبوه –لو عايش- (اللهم عافينا)، طبعاً لأنه شعبيته شقّت الصخر (خمسة في عيونكم!!!). النوع التاني:
المسؤول الطيب والشغّيل، وهذا عليه العوض (مش قصدي عُلا عَوَض!)، إما بترِكِلهُم الجَمل بما حمل، أو برَوحوه مع أول تعديل (شايفينه غشيم وهوِّ بالحقيقة فهيم) وحتى لو معه لغات ولوغاريتمات ودكتوراة من بلاد الواق الواق!! (شو الفايدة، لازمه شهادة من فووووق!).
والنوع التالت: المسؤول الي بِطَلعوه بِفضيحة، بس بِضَل صوتُه عالي، وصوتُه بجيب نتيجة “وبالخاوة”، حتى لو مش مَرضي عنه (والعيار الي ما بصيب بِدوِش).. بس فجأة بتلاقيه سكت (معقول عم يحضّر عفريت!) أما النوع الرابع فهذا حكايته حكاية، لأنه خلطة عجيبة من الجعجعة وبنفس الوقت بِعمل شغلات مفيدة، بس ما بيقدر يقول لأ (برات البيت عنتر وجوا خيخة).
وفي نوع نادر من المسؤولين؛ بكون قاعد ع حزب وراه عشرين واحد، وميزانية، وكمان عضو تنفيذية؛ بسافر وبروح وبيجي وبقول شغلات في الاعلام (بس ما حدا شايفه.. وزابطة معه!). وآخر نوع تقريباً ما إله حل: بكون نِجمُه بالسما، رايح جاي مع الرئيس، وبحط راسه بأزعم مسؤول في البلد، وموكِبُه بقول للأرض انشقي ما حدا قدّي، فجأة بِلبِس طاقية الإخفا (من كتر الحكي عليه!)، مثلاً وبدون تشبيه؛ “الفاضل” محمود الهبّاش والي قال في آخر خِطابَاتُه: أي اجراء قانوني أو إداري من حماس في غزة باطل.
طبعاً أكيد كان قبل التصريح بِحضَر فيلم قديم (زواج عتريس من فؤادة باطل). الهَبّاش الّي عُمرُه ما اتحَفنا بشغلة مُفيدة عن “حماس” الي كان منها وصار مستقل أو من أنصار الرئيس وبس (بَحُطّش بزمتي!)، وما بيِحلالُه يجيب سيرة فخامتُه إلا مع الأنبياء والقديسين (التواضع منيح).
بس والله فخامتك مش زابطة مع الهبّاش، لو حدا غيرُه كان قام القيامة ع حماس الي المفروض خابِزها وعاجنها، ويشَرّحها تشريح، بدل ما قاعِدِ بِستنى غلطة منهم، ولما يغلطوا بقول عن شُغُلهُم باطِل (فظيع)! وفوق كل هاد بقول: إلي مش معهُم لازم يراجِع دينُه وأخلاقُه!!! خلص بديش أحكي، بدي أقول بس انه مين انتوا ومين نحن؟ نحن واحد يا دكتور (الله لا يحكمك بيتامى). وبرطعي يا حماس وشيلي وحُطّي، ولا تخافوا الزلمة الي بيطلع منكم ما بينسى الخبز والملح.
فعلًا زواج عتريس من فؤادة باطل.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=35268



