جنود وضباط إسرائيليون: الأنفاق بغزة بلا نهاية وثمة شك إذا ما كانت ستُدمر كلها
مدار نيوز \
يحاول الجيش الإسرائيلي العثور على أنفاق حماس في قطاع غزة وتدميرها، ولم يتوقف عن تنفيذ هذه العملية داخل المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في قطاع غزة.
وأشار ضباط وجنود إسرائيليون إلى صعوبة هذه المهمة، وحتى أنهم ألمحوا إلى استحالة تنفيذها بشكل كامل، وقال جنود إنه في كل مرة يكشفون فيها عن نفق، يتم العثور على آخر، وحسب تقديرات ضباط فإن معظم الأنفاق في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي لم تُدمر، وحتى أن الكثير منها لم يكتشف، وفق ما نقلت عنهم صحيفة “هآرتس” اليوم، الثلاثاء.
وأضافت الصحيفة أن الإدراك الذي يتعالى لدى القوات هو أنه إذا أصرت إسرائيل على تدمير شبكة الأنفاق في قطاع غزة، “فإنها لن تخرج من هناك في السنوات القريبة، وثمة شك إذا كانت هذه المهمة ستنتهي بشكل كامل”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “حماس بعيدة عن كونها حركة مدمرة”، ونقلت عن ضباط قولهم إن “الكفاءات العالية للحركة هي بالأساس في القيادة والسيطرة، ولم تتخل عن نواياها”، وشددوا على أن الحرب بعيدة عن نهايتها.
ونقلت ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضباط قولهم إن حماس “تتحدى واقع الخط الأصفر يوميا، والاشتباكات تدور يوميا، وبضمن ذلك مسلحين الذين يأتون مع بنادق كلاشينكوف ومسدسات وفؤوس أيضا. ومعظمها تنتهي بتصفية مسلحين ودون إصابات في قواتنا، لكن هذا واقع يحظر تجاهله”.
وأضاف ضباط إسرائيليون أنهم يستعدون “لهجوم سرية نخبة (مقاتلي حماس) على أحد المواقع العسكرية، أو داخل الأراضي الإسرائيلية. ونحن نستعد لمواجهة سيناريو كهذا وليس ضد مسلح وحيد”.
وأشارت الإذاعة إلى أن حقيقة أن الجيش لا يزال يستعد لمواجهة هجمات “سرايا نخبة”، بعد سنتين ونصف السنة من 7 أكتوبر، وبإمكان حماس شن هجمات كهذه، تدل على مدى بُعد حماس عن كونها مهزومة أو أن تفقد قدراتها العسكرية.
وأضافت الإذاعة أن “الضباط يفيدون بأن حماس تعيد ترميم نفسها وتعزز قوتها، وعبأت صفوف قادتها الذين تمت تصفيتهم. وهي بعيد عن رفع راية بيضاء. إنها عدو بكفاءات عالية”.
وتابعت الإذاعة أن “الأنفاق هي تهديد موجود بشكل واضح، ونحن بعيدون عن تدمير جميع الأنفاق في منطقة الخط الأصفر، وهذه أنفاق بإمكانها إخراج هجوم على موقع أمامي للجيش الإسرائيلي. وعدد الأنفاق أكثر بكثير مما يُعتقد”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=353897



