الشريط الأخباري

إسرائيل من ديمقراطية الإبادة الى البيت الأبيض القاتم .. بقلم : حمدي فراج

مدار نيوز، نشر بـ 2026/02/13 الساعة 11:44 صباحًا

مدار نيوز \

يريد نتنياهو مغالطتنا كشعوب شرق أوسطية ، بل و عالمية ، بعد ان صغر العالم كل هذا الصغر ، و كل هذا الصغار ، و هو “ضيف” على البيت الأبيض ، و ما هو بضيف ، فرض نفسه في المرات السبع خلال السنة الأخيرة ، و ما هو بأبيض ، هذا البيت الأكثر قتامة في التاريخ و الجغرافيا ، كونه مركز الرأسمالية المتمركزة و المركزة ، يريد مغالطتنا بأن ايران لها وكلاء ، و عليها ان تكف عن دعمهم و تمويلهم و تسليحهم ، ناسيا او متناسيا او متجاهلا معرفتنا ان دولته “إسرائيل” مجرد و كيلة لأمريكا و من قبلها بريطانيا في المنطقة ، و أصاب شارون كبد الحقيقة عندما وصفها بأنها مجرد حاملة طائرات ، و في مكان آخر وصفها بما هو أحط و أوضع ؛ “نحن حراس المومس” ، بمعنى أن لا أحد يقبل على نفسه القيام بهذه المهنة ، و لهذا لا بأس ان ينفقوا علينا كل هذا الانفاق و يدعموننا كل هذا الدعم – حوالي خمس مليارات دولار من أمريكا وحدها سنويا منذ تأسيسنا قبل نحو ثمانين سنة ، هذا من فوق الطاولة ، عدا ما يصلنا من بقية دول أوروبا و بالتحديد ألمانيا ثمن الهولوكوست – ، و لهذا لم يغالي نتنياهو و هو يطلب من ترامب بابتسامته البلهاء احتياجات إسرائيل الأمنية . أمريكا بدورها ، تحمي و تحرس حراس المومس ، فتناصب ايران الثورة الإسلامية العداء منذ انتصارها ، مرة بشكل مباشر ، و مرة أخرى من خلال الوكلاء الآخرين ، و في السنة الأخيرة هاجمتها و أوعزت لوكيلتها مهاجمتها و أثخنتها بقتل قادتها العسكريين و العلماء الذريين و معهم أطفالهم و نساءهم ، ثم عندما استعادت عافيتها في زمن قياسي ، ذهبت اليها من باب جماهيرها ، يوم قال ترامب انه سينتصر لهم و سيخلصهم من نظامهم البائد ، بل وعدهم بأن المدد قادم اليهم في الطريق ، وطالبهم باحتلال مؤسسات الدولة ، و هدد النظام انه سيجتثه بذريعة انه يقمع شعبه ، ثم عندما لم تنفع هذه الذريعة و لم تشفع ، عاد الى الموضوع النووي ، و هو بدوره مجرد ذريعة ، فايران على لسان الخامنئي و من قبله الخميني ان السلاح النووي في دينهم الإسلامي حرام شرعا ، فهل هو كذلك في الشريعة اليهودية ، و نظن انه كذلك في كل الشرائع الإنسانية ، فهل هو كذلك في شريعة إسرائيل الصهيونية الاحتلالية و العنصرية ، و هل هو كذلك في شريعة أمريكا التي دشنت هذه القنابل في اليابان ، دون ان يرف لها جفن ، و أسهمت في إبادة غزة بما يعادل عشر قنابل من قنبلة هيروشيما ، و تريد شراء جزيرة دانيماركية بالقوة ، و تريد قناة بنما و تريد ضم كندا ، و تريد نفط فنزويلا و لهذا خطفت رئيسها المنتخب ، حتى و هي “تساعد” أوكرانيا في محنتها ، تضع عينها و من بعد يدها على معادنها التحت أرضية

رابط قصير:
https://madar.news/?p=354030

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات

آخر الأخبار

صانع” الجي جي” في قبضة المكافحة

الجمعة 2026/02/13 11:52 صباحًا