الشريط الأخباري

إضراب عامّ بكابول الخميس بعد مقتل أحمد أشقر برصاص الشرطة: والد الشاب يروي تفاصيل مقتله أمام عينيه

مدار نيوز، نشر بـ 2026/02/19 الساعة 1:32 صباحًا

مدار نيوز \ عرب 48 \

أُعلن في بلدة كابول، مساء الأربعاء، الإضراب الشامل، الخميس، بعد مقتل الشاب أحمد أشقر برصاص الشرطة في كابول، فيما أكّد والده أنه كان بإمكان عناصر الشرطة إيقافه، بدلا من قتله، مشددا على أنه هُدِّد بإطلاق النار عليه إن لم يبتعد، كما أن أحد العناصر عمد إلى رشّ غاز الفلفل في عينيه.

وأعلن المجلس المحلي في بلدة كابول، مساء الأربعاء، عن إضراب عامّ وشامل، الخميس، حدادًا على مقتل الشاب.

وبينما أكّد شهود عيان، والمجلس المحلي، واللجنة الشعبية في البلدة، أن الشاب أشقر قُتل بدم بارد، أفادت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (“ماحش”)، بأن الشرطي قاتل الشاب، قد “خضع للتحقيق تحت التحذير، وأُفرج عنه إلى الحبس المنزلي، بشروط مقيّدة”.

“تعامل غير مبرَّر”

وقال رئيس المجلس المحلي في كابول، نادر طه، إن “الحادثة كان من الممكن أن تنتهي دون سقوط ضحية، مضيفا أن “الشاب لم يكن مسلحًا، ولم يشكّل خطرًا مباشرًا على حياة المواطنين”، ومؤكّدا أن تعامل الشرطة مع الحدث “جاء بشكل مفرط، وغير مبرّر”.

ضحية القتل برصاص الشرطة، الشاب أحمد أشقر

 

وأشار إلى أن الإضراب يشمل كافة مناحي الحياة في البلدة، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والمحال التجارية، مؤكدًا أن “الموقف هذه المرة استثنائي”، رغم معارضته السابقة للإضراب، وذلك بسبب “خطورة الحدث وتكراره خلال فترة قصيرة”.

واقترح طه تنظيم مسيرة احتجاجية عقب الجنازة، تنطلق من موقع التجمع في البلدة وصولًا إلى دوار “النافورة”، على أن تُستكمل الفعاليات يوم الجمعة، بوقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة، بالإضافة إلى يوم توعوي في المدارس يوم الأحد المقبل، يتناول قضايا الجريمة والعنف، وسبل التعامل مع الشرطة، بمشاركة قسم الخدمات الاجتماعية، والمستشارين التربويين، لتقديم الدعم النفسي للطلاب.

تعبير عن الغضب والحداد

من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية في كابول، وليد طه، إن “الإضراب الشامل يأتي تعبيرًا عن الحزن والغضب ورفض ما قامت به الشرطة”، مشيرا إلى أن ما جرى “قتل بدم بارد”.

وأضاف أنه سيتم التركيز على عدة مسارات في المرحلة المقبلة، من بينها المسار الإعلامي لتوضيح الرواية الكاملة للأحداث، والمسار القانوني من خلال التواصل مع محامين ومؤسسات حقوقية مختصة، إلى جانب التواصل المباشر مع عائلة الفقيد لتقديم الدعم والتنسيق، بشأن أي خطوات قانونية مستقبلية.

وأكد أنه من المحتمل اتخاذ قرارات إضافية، وفق تطورات الأحداث، مشددًا على أن الإضراب، الخميس، لا يعني انتهاء التحرّكات، بل قد تتبعه خطوات تصعيدية لاحقة.

وتسود بلدة كابول حالة من الحزن والغضب عقب مقتل الشاب، فيما تتواصل الدعوات إلى تحقيق شفاف في ملابسات مقتله، ومحاسبة المسؤولين.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=354292

تعليقات

آخر الأخبار