الشريط الأخباري

أكثر من 100 اعتقال في الضفة منذ بداية رمضان

مدار نيوز، نشر بـ 2026/02/22 الساعة 2:03 مساءً

مدار نيوز \

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ بداية شهر رمضان المبارك، أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة، بينهم نساء وأطفال وأسرى سابقون، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني، الأحد.

وتأتي هذه الحملات في إطار رفع الاحتلال وتيرة عمليات الاعتقال خلال شهر رمضان، مع الاستفادة من هجمات عصابات المستوطنين كغطاء لتنفيذ الاعتقالات الواسعة في مختلف محافظات الضفة.

وأوضح نادي الأسير أن عمليات الاعتقال طالت غالبية محافظات الضفة، بما فيها القدس، حيث تنتهي غالبية الاعتقالات بالإبعاد عن المسجد الأقصى.

وأشار النادي إلى استمرار التصعيد في عمليات التحقيق الميداني، الذي يشمل انتهاكات واسعة تستهدف جميع فئات المجتمع الفلسطيني.

وتطرق إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال بشكل ثابت، ومنها: الاعتداء بالضرب المبرح، وعمليات الإرهاب المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التخريب والتدمير الواسع في منازل الفلسطينيين، ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، فضلا عن تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني.

كما يستغل الاعتقال لتوسيع الاستيطان في الضفة بمساندة المستوطنين، في ظل سياسات الاحتلال الرامية إلى فرض واقع جديد وضم الأراضي الفلسطينية.

وأكد نادي الأسير مجددا أن كل جرائم الاحتلال الراهنة تشكّل امتدادا لنهج الاحتلال القائم منذ عقود طويلة لاستهداف الوجود الفلسطيني وفرض المزيد من أدوات القمع والسيطرة والرقابة، إلا أن المتغير الوحيد منذ بدء حرب الإبادة يتمثل في مستوى كثافة الجرائم، سواء الجرائم المرافقة لعمليات الاعتقال أو الجرائم بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات.

وأوضح أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ الاعتقالات اليومية الممنهجة، حيث بلغ إجمالي حالات الاعتقال في الضفة نحو 22 ألف حالة منذ بداية الحرب على غزة بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

تدهور خطير في أوضاع الأسرى المرضى داخل عيادة سجن الرملة

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور متواصل في الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى المحتجزين في ما يسمى “عيادة سجن الرملة”، مؤكدة أنهم من بين أخطر الحالات الصحية في سجون الاحتلال.

وأوضحت الهيئة أن إدارة السجن تماطل في تحويل الأسرى إلى المستشفيات المدنية لاستكمال العلاج والفحوصات اللازمة، وتعيدهم إلى العيادة قبل إنهاء مراحل العلاج.

كما اشتكى الأسرى من سوء نوعية الطعام، وضيق ساحة الفورة، ونقص المستلزمات الأساسية، ما يفاقم معاناتهم اليومية.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=354468

تعليقات

آخر الأخبار