الشريط الأخباري

السعودية تتوقع أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 180 دولاراً

مدار نيوز، نشر بـ 2026/03/20 الساعة 10:06 صباحًا

مدار نيوز \

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن السعودية تتوقع أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 180 دولارًا إذا استمرت الحرب وأزمة النفط لما بعد شهر أبريل.

وذكرت للصحيفة أن مسؤولي النفط السعوديين يعملون بجد لتقييم آثار استمرار الحرب مع إيران على أسعار النفط العالمية، ووفقاً للتقرير، فإنهم “غير راضين عما يرونه”.

يرجع سبب هذا القلق إلى الهجوم على حقل غاز جنوب فارس في إيران، ورد النظام الإيراني باستهداف منشآت الطاقة في الخليج.

ووفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، إذا استمر القتال وتضرر إمدادات النفط، فقد ترتفع أسعار النفط إلى حوالي 180 دولارًا للبرميل بحلول نهاية أبريل/نيسان.

ووفقًا للتقرير، تخشى الرياض من أن يؤدي هذا الارتفاع في الأسعار إلى “تراجع الطلب” – أي انخفاض حاد ومستمر في استهلاك النفط – أو حتى دفع الاقتصاد العالمي إلى الركود، الأمر الذي سيؤثر سلبًا على الطلب على النفط السعودي. إضافةً إلى ذلك، تسعى المملكة جاهدةً لتجنب الظهور بمظهر المستفيد من حرب لم تبدأها.

يأتي القلق السعودي في ظل تصاعد حاد في منطقة الخليج. وتشير التقارير إلى أن الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في المنطقة – بما في ذلك استهداف مراكز في قطر والسعودية والكويت والإمارات – إلى جانب التعطيل الشديد لحركة الملاحة في مضيق هرمز، قد فاقمت الضغوط على الأسواق.

ووفقًا لوكالة رويترز، فقد خلّفت الحرب بالفعل “أثرًا عميقًا ومكلفًا” على اقتصاد الطاقة في الشرق الأوسط، ولا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية، أحد أهم مراكز الخطر.

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن أسعار خام برنت قد ارتفعت بالفعل إلى 119 دولارًا للبرميل هذا الأسبوع، قبل أن تشهد انخفاضًا طفيفًا.

وصول سعر البرميل إلى 200 دولار ليس سيناريو مستحيلاً

ومع ذلك، تستعد الأسواق بالفعل لسيناريوهات أكثر تطرفًا. ووفقًا للتقرير، قدرت شركة وود ماكنزي الاستشارية أن وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار ليس سيناريو مستبعدًا في عام 2026، إذا استمرت الاضطرابات في المنطقة.

يُظهر التقرير أيضاً أن المملكة العربية السعودية تبيع النفط بالفعل إلى آسيا عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر بأسعار تقارب 125 دولاراً للبرميل.

ووفقاً للتقديرات الواردة في المقال، مع استنزاف المخزون الاحتياطي وتفاقم النقص الفعلي في السوق، قد ترتفع الأسعار مبدئياً إلى نطاق 138-140 دولاراً للبرميل، ثم إلى 150 دولاراً، ولاحقاً إلى 165 و180 دولاراً، إذا لم يهدأ الوضع واستمر اضطراب الإمدادات.

ووفقاً للتقرير، بدأ متداولو الخيارات بالفعل في بناء مراكزهم على سيناريوهات تصل فيها أسعار النفط إلى 130 و140 وحتى 150 دولاراً للبرميل الشهر المقبل، بينما يراهن بعض المستثمرين على مستويات أعلى في وقت لاحق من هذا العام.

ووفقًا للتقرير، يُعتبر سعر حوالي 150 دولارًا أمريكيًا لبرنت عتبةً يبدأ عندها تغيير سلوكي واسع النطاق: حيث تُقلل الأسر من سفرها، وتُبطئ الصناعات من وتيرة عملها، وتتزايد الضغوط التضخمية. وقد صرّح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، هذا الأسبوع بأن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة من المتوقع أن يزيد من ضغوط الأسعار ويُعيق النمو.

تُدرك المملكة العربية السعودية جيداً أن ارتفاع الأسعار قد يزيد الإيرادات على المدى القصير، ولكنه قد يُزعزع استقرار أسواق الطاقة العالمية على المدى الطويل

رابط قصير:
https://madar.news/?p=355812

تعليقات

آخر الأخبار