الشريط الأخباري

كم بلغت خسائر دول الشرق الأوسط خلال شهر جراء الحرب على إيران؟

مدار نيوز، نشر بـ 2026/03/31 الساعة 7:09 مساءً

مدار نيوز \

أعلن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة عبد الله الدردري، الثلاثاء، أن دول منطقة الشرق الأوسط خسرت حوالي 186 مليار دولار نتيجة شهر واحد من الحرب التي بدأت بهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الدردري، وهو مدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في مؤتمر صحافي عقد في عمان حول “التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط على المنطقة العربية”، “نتمنى أن يتوقف القتال غدا، فكل يوم تأخير له آثار سلبية على الاقتصاد العالمي”.

وقدّر الدردري الخسارة في الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة نتيجة شهر واحد من الحرب، بحوالي 6%.

وقال “6% من الناتج المحلي الإجمالي يعني أن المنطقة خسرت حوالي 186 مليار دولار من اقتصادها في شهر واحد”.

وتوقّع أن “تكون هناك آثار أعمق وأطول وأصعب خلال الفترات القادمة”، مشيرا الى أن الخسائر قد تصل “لأكثر من 190 مليار دولار في هذا الشهر الواحد”.

وأوضح أن “الأثر على الناتج المحلي الإجمالي ملموس جدا في منطقة الخليج” حيث قد يصل “إلى 168 مليار دولار، و”في منطقة الشام إلى حوالي 30 مليار دولار”.

ومنذ بدء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، تستهدف طهران دول الخليج، وتغُلق عمليا مضيق هرمز الذي يمر فيه خُمس إنتاج النفط والغاز المُسال في العالم، بسبب هجماتها على السفن وتهديداتها.

وذكر المسؤول الأممي أن “الاقتصاد العربي يعتمد على سلعة واحدة تقريبا” هي النفط، مضيفا “لا بدّ للمنطقة أن تسعى لإعادة النظر في نموذجها التنموي لنموذج أكثر تعددا” اقتصاديا.

كذلك، تطرّق إلى المشكلة في مضيق هرمز قائلا “نحن اعتمدنا على مضيق هرمز مدركين قبل 45 سنة أن هناك توترا يحيط به، وبالتالي لا بدّ لنا من الآن التفكير هل يمكن أن تكون هناك طرق تجارة وشبكات أنابيب نفط وغاز بديلة”.

وانحسرت حركة الملاحة في المضيق بنسبة 95% منذ بدء الحرب، بحسب منصة “كيبلر” البحرية.

وتوقع الدردري أن يسفر النزاع عن خسارة ثلاثة ملايين و700 ألف فرصة عمل، وأن يدفع أربعة ملايين شخص إضافي إلى ما دون خط الفقر.

الأمم المتحدة: اضطراب خطير في سلاسل الإمداد جراء حرب الشرق الأوسط

نبه برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، إلى اضطراب خطير في سلاسل الإمداد العالمية بسبب الحرب وتداعياتها على النقل البحري.

وقالت مديرة سلاسل الإمداد في البرنامج التابع للأمم المتحدة كورين فلايشر، خلال مؤتمر صحافي في جنيف “إنه الاضطراب الأكبر الذي نشهده منذ كورونا وبدء الحرب في أوكرانيا”.

وأفادت الهيئة الأممية بأن سبعين ألف طن من الغذاء تأثرت بهذا الوضع، لافتة إلى أن قسما من هذه الكميات محمل على سفن، فيما القسم الآخر موجود في حاويات “علقت في موانئ”.

ورغم أن برنامج الأغذية العالمي لا يستخدم مضيق هرمز في شكل مباشر لنقل شحناته، إلا أن “كامل الشبكة اللوجستية العالمية تشهد اضطرابا” بحسب فلايشر التي تحدثت عن سفن عالقة أو موانئ مزدحمة أو حاويات لم يتم تفريغها.

وأوضحت أن هذه المشاكل قد تستمر أشهرا عدة، كما حصل بعد انتشار وباء كورونا.

كذلك، يواجه البرنامج زيادة كبيرة في كلفة النقل، ولا سيما أن غالبية شركات النقل تتجنب عبور قناة السويس.

ولفتت إلى أن سلوك طريق رأس الرجاء الصالح يؤدي إلى إطالة الرحلات بمعدل يراوح بين 25 و30 يوما، ويرفع الكلفة بما بين 15 و25%.

ولإيصال المواد الغذائية من باكستان إلى أفغانستان، اضطر البرنامج إلى تحديد مسار بري عبر الشرق الأوسط ووسط آسيا بسبب النزاع بين البلدين المذكورين والحرب على إيران، ما يعني إضافة نحو ألف يورو على كلفة كل طن مع تأخير بواقع ثلاثة أسابيع.

وانعكست الأزمة في بعض الدول على أكلاف النقل المحلية كما في لبنان (45%) وافغانستان (ثلاثة أضعاف الكلفة الأصلية).

وقالت فلايشر “لسنا قلقين على الناس الذي يقصدون محطات الوقود، بل على السكان الذين يخصصون ما يصل إلى 70% من مدخولهم لشراء الطعام”.

ويحذر البرنامج من أن 45 مليون شخص قد يعانون انعدام الأمن الغذائي بحلول حزيران/ يونيو، ليضافوا إلى 318 مليونا يواجهون أصلا هذه الأزمة.

وعلقت فلايشر “نحن قلقون فعلا حيال ازدياد الحاجات وارتفاع الأكلاف وخطر عدم التمكن من الوصول إلى السكان بسبب هذا الوضع”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=356553

تعليقات

آخر الأخبار