حزب الله يواصل “العصف المأكول”: صواريخ ومسيّرات دقيقة تضرب مستوطنات الشمال وقواعد الاحتلال
مدار نيوز \
تواصل معركة “العصف المأكول” التي أطلقتها المقاومة الإسلامية في لبنان يوم الـ 2 من مارس الماضي، كسر إرادة العدوّ الصهيوني -الذي أطلق مسمى “سهام الشمال” على عدوانه الأخير على لبنان- وفرضت عليه المعادلات الميدانية بالدم والنار؛ وأدخلته بين فكي كماشة النيران الصاروخية المركّزة والانقضاض الجوي الساحق.
الصمود الأسطوري الذي تجسده المقاومة دفاعًا عن لبنان وشعبه وعلى مدى 33 يومًا، دفع دوائر صنع القرار والإعلام العبري إلى الاعتراف بـ “الصدمة من قدرة المقاومة على ترميم بنيتها واستعادة زمام المبادرة بقوة أشد مما كانت عليه”، لتتحول “مستوطنات” الشمال وعمق الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مناطق ساقطة عسكريًّا تحت ضغط الصليات الصاروخية والمسيّرات الانقضاضية التي لم تهدأ؛ إذ لم تكن هذه المفاجأة وليدة الصدفة، وإنّما هي نتاج تخطيط دقيق واحترافية عالية في إدارة المعركة.
وفي تفاصيل المشهد الميداني لهذا اليوم السبت، سطّر مقاومو حزب الله، اليوم السبت، ملاحم بطولية أعادت صياغة ميزان الردع في المنطقة، مؤكدين أن المقاومة هي الفئة الأكبر والأكثر رسوخًا في الوجدان والواقع اللبناني، والقادرة دومًا على امتصاص الصدمات والانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم الاستراتيجي الذي أربك حسابات قادة الاحتلال السياسية والعسكرية.
وافتتح حزب الله عملياته النوعية باستهداف مركز لتجمع جنود وآليات جيش الاختلال عند تلة “السدر” في بلدة “عيناتا” بصلية صاروخية محكمة، أتبعتها بضربة مماثلة استهدفت تجمعًا آخر عند مثلث “كحيل” في بلدة “مارون الراس” الحدودية، ما يؤكّد السيطرة النارية الكاملة للمجاهدين على حواف الحدود ومنع العدو من تثبيت أيّة نقطة ارتكاز.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=356723



