مسؤول إسرائيلي: الصواريخ البالستية ليست مطروحة بالمفاوضات الإيرانية – الأميركية
مدار نيوز \
قال مسؤول إسرائيلي رفيع إن المفاوضات الجارية حاليا بين إيران والولايات المتحدة لا تشمل موضوع الصواريخ البالستية الإيرانية، وأن هذا الموضوع ليس موجودا على طاولة المفاوضات بتاتا.
وبحسبه فإن التخوف في إسرائيل هو أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإنه لن تُفرض قيود على إنتاج الصواريخ في إيران، وفق ما نقلت عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الإثنين.
وقدمت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (“أمان”) إلى قيادة الجيش والمستوى السياسي، في الأيام الأخيرة، رسما بيانيا يعكس تقديرات استخباراتية حول وتيرة إنتاج الصواريخ في إيران، حسب الإذاعة.
ويشمل الرسم البياني ثلاثة خطوط:
“خط أحمر”، يستعرض عدد الصواريخ التي كانت إيران ستصنعها في حال لم تشن إسرائيل الحرب الحالية على إيران. وتدعي تقديرات “أمان” أنه من دون شن إسرائيل الحرب كانت إيران ستصنع حوالي 8 آلاف صاروخ بالستي خلال سنة ونصف السنة، وأن عدد الصواريخ التي بحوزتها سيكون حوالي 11 ألفا خلال سنتين ونصف السنة.
“خط برتقالي” و”خط أصفر”، اللذان يستعرضان بحسب تقديرات “أمان” عدد الصواريخ التي بمقدور إيران صنعها حاليا، بعد الحرب ووقف إطلاق النار، في حال لا تُفرض عليها قيود في إطار اتفاق يتم التوصل إليه.
ووصفت الإذاعة تقديرات “أمان” بأنها معقدة، لأنها تخضع لعدد كبير من المتغيرات التي يتطلب إدخالها إلى هذه “المعادلة”، وبضمن ذلك ما إذا كانت الصين ستزود إيران بمواد خام لصنع صواريخ وخلاطات كوكبية التي تشكل مركبا بالغ الأهمية في عملية الإنتاج؛ وما إذا ستقرر إيران رصد موارد وأموال طائلة في صناعة الصواريخ، أم أنها ستقلص الاستثمارات في هذه الناحية بعد تعرضها لضربات اقتصادية شديدة؟
وأشارت الإذاعة إلى أن هذه التساؤلات تصعب جدا من تقديرات دقيقة، ورغم ذلك فإن تقديرات “أمان” هي أنه في جميع الأحوال ستتمكن إيران “خلال سنين معدودة” من جمع احتياطي يشمل آلاف الصواريخ وربما أكثر من ذلك أيضا.
وتصف إسرائيل ترسانة الصواريخ البالستية الإيرانية، أي كمية معينة من هذه الصواريخ، بأنها “خط أحمر”، وفي حال تجاوزت إيران هذه الكمية فإنه يجب مهاجمتها، حسب الإذاعة، بادعاء أن المضادات الجوية الإسرائيلية ستواجه صعوبة في التعامل معها.
وحسب الادعاء الإسرائيلي الذي نقلته الإذاعة، فإن “اتفاقا لا يشمل قيودا واضحة وقاطعة على صناعة الصواريخ البالستية في إيران، سيؤدي باحتمال معين إلى وضع تعود فيه إيران إلى الاستثمار في إنتاج الصواريخ، بعد تحرير أموالها المحتجزة في أعقاب اتفاق كهذا، وتعيد تجميع ترسانتها خلال سنوات معدودة”.
وأضافت الإذاعة أنه حتى في حال فرضت الولايات المتحدة على إيران إخراج اليورانيوم المخصب من أراضيها، وجرى الاتفاق على وقف تخصيب اليورانيوم، “فإنه طالما أنه لا يتم حل قضية الصواريخ بالاتفاق، فإن حربا أخرى ضد إيران خلال سنوات معدودة جدا، من أجل استهداف صناعة الصواريخ، هو سيناريو تصفه إسرائيل بأنه معقول للغاية”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=357594



