الشريط الأخباري

استشهاد الشاب قصي ريان من قراوة بني حسان متأثرًا بإصابته برصاص مستوطن قرب سلفيت

مدار نيوز، نشر بـ 2026/05/11 الساعة 5:32 مساءً

مدار نيوز \

استُشهد الشاب قصي إبراهيم ريان، اليوم، متأثرًا بجروحٍ خطيرة أصيب بها برصاص مستوطن قبل نحو ثلاثة أسابيع، في منطقة وادي عباس الواقعة بين بلدتي ديراستيا وقراوة بني حسان، غرب محافظة سلفيت.

وكان ريان قد أُصيب، يوم الأربعاء الموافق 15 نيسان/أبريل 2026، برصاص مستوطن في المنطقة ذاتها، أثناء تواجده بين بلدتي ديراستيا وقراوة بني حسان، ما أدى إلى إصابته بجروح وُصفت بالخطيرة.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان، في مستشفى بلينسون الإسرائيلي، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء إطلاق النار عليه بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2026، في ظل معطيات تفيد بأن الرصاص أُطلق عليه من قبل مستوطنين، وهو أب لطفلة.

وبيّنت المؤسستان، في بيان مشترك، أن الاحتلال ادّعى في بداية اعتقاله أنه حاول تنفيذ عملية طعن، وجرى تمديد اعتقاله لمدة ثمانية أيام، فيما طالب محاميه لاحقًا بتوضيحات حول وضعه الصحي الذي كان بالغ الخطورة، بعد إظهاره عبر تقنية “الفيديو كونفرنس”، في وقت أُبلغ فيه بأنه فاقد للوعي ويتنفس عبر أجهزة طبية.

وأضاف البيان أنه في جلسة لاحقة، أُبلغ محامي الهيئة بعدم وجود طلب لتمديد الاعتقال ووجود قرار بالإفراج عنه، إلا أن وضعه الصحي الحرج حال دون ذلك، ليبقى في المستشفى حتى إعلان استشهاده، وسط غموض حول تفاصيل حالته وظروف متابعته الطبية.

وأكدت الهيئة والنادي أن ادعاءات الاحتلال بشأن نية تنفيذ عملية طعن هي ادعاءات باطلة، مشيرتين إلى أن استمرار سياسات القتل الميداني والإعدامات خارج القانون يأتي ضمن نهج متصاعد منذ جريمة الإبادة الجماعية، في الضفة الغربية ومناطق أخرى.

وشددت المؤسستان على أن المستوطنين باتوا يشكلون أداة رئيسية في الاعتداء على الفلسطينيين، تحت حماية قوات الاحتلال، في ظل تصاعد عمليات العنف والإعدام الميداني بحق المدنيين.

كما أشارتا إلى وجود مئات الجرحى المعتقلين في ظروف قاسية ومأساوية داخل سجون الاحتلال، حيث يتعرضون لسياسات ممنهجة ترقى إلى مستوى الجرائم، في سياق ما وصفتهما بأنه امتداد لنهج الإبادة.

وحمّلت الهيئة ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان، مجدّدتين دعوتهما للمؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات، ووقف سياسة القتل والإعدام الميداني، وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=358767

تعليقات

آخر الأخبار