برعاية بنك فلسطين.. “يلا STATIONS” يعود في نسخته الثالثة ليشعل أجواء التحدي في نابلس
مدار نيوز \
برعاية بنك فلسطين، انطلقت في مدينة نابلس فعاليات يلا STATIONS، الحدث الرياضي المجتمعي والتحدي الحركي الترفيهي، في نسخته الثالثة، وسط مشاركة واسعة وإقبال كبير، ليؤكد مكانته كإحدى أبرز الفعاليات التفاعلية لهذا الصيف.
وشهدت الفعالية أجواءً حماسية وتنافسية، حيث خاض المشاركون سلسلة من التحديات والألعاب التي تتطلب التركيز والسرعة والتنسيق، وسط تفاعل جماهيري وتشجيع متواصل، ما أضفى على الحدث طابعًا رياضيًا ومجتمعيًا مميزًا يعزز روح المشاركة.
ويجمع يلا STATIONS بين المنافسة والعمل الجماعي عبر محطات متنوعة تمزج اللياقة البدنية والمهارة والتفكير، في تجربة ترفيهية تفاعلية تهدف إلى تعزيز التعاون وبناء روح الفريق، وترسيخ مفهوم الرياضة المجتمعية بين مختلف الفئات المشاركة.

وقالت كرمة يوسف من شركة PalAthletic، إن النسخة الحالية تعد الأكبر منذ انطلاق الفعالية، بعد نجاح النسختين السابقتين في المدينة، موضحة أن المنافسة تعتمد على اجتياز عشرة محطات رياضية، يشارك في كل منها أربعة متسابقين، حيث يحصل الفريق على نقاط في كل محطة، قبل جمعها في ختام المنافسات لإعلان الفريق الفائز.
وأكد المشاركون أن الفعالية تمثل متنفسًا مهمًا للشباب في ظل الظروف التي يعيشها الفلسطينيون، إذ قالت نيرمين حبايبة، صاحبة مطعم Pita Bit، إن مثل هذه الأنشطة تمنح المشاركين طاقة إيجابية وتساعدهم على الخروج من أجواء العمل والضغوط اليومية، خاصة خلال فصل الصيف، داعية إلى تنظيم المزيد من الفعاليات المجتمعية المشابهة.

من جانبه، أوضح إسلام عنبتاوي من مطعم Chicken Hut، أن الفعالية توفر تحديات رياضية ممتعة بين المطاعم والشباب، مشيرًا إلى أن مشاركتهم في النسخة الثالثة تعكس نجاح الحدث واستمراريته، ودوره في تشجيع التفاعل بين مختلف فئات المجتمع.
بدوره، شدد المشارك د. محمد يوسف، على أهمية تنظيم مثل هذه الأنشطة للشعب الفلسطيني، في ظل الضغوط المتواصلة التي يواجهها، معتبرًا أنها تمنح الأفراد فرصة لتفريغ الطاقات وتجديد النشاط النفسي والجسدي.
ووصف المشارك د. جمال القاسم، لوطن ل، الفعالية بأنها مساحة للفرح والترويح عن النفس، لافتًا إلى أنها تمنح الشباب متنفسًا في ظل الظروف الصعبة، وتسهم في خلق أجواء إيجابية تعزز روح التحدي والتواصل.

من جهتها، أكدت المشاركة لينا عبد الهادي، أن هذه المبادرات تكتسب أهمية مضاعفة في المرحلة الحالية، موضحة أن الشباب والأطفال بحاجة إلى أنشطة تساعدهم على الاندماج في المجتمع وتحسين حالتهم النفسية، خاصة مع استمرار الضغوط التي يعيشها الفلسطينيون، مشيرة إلى أن أبناءها يعانون من قلة الفعاليات التي توفر لهم بيئة ترفيهية واجتماعية مناسبة.
عن وطن للأنباء
رابط قصير:
https://madar.news/?p=361970



