الصعيدي: الصيرفة الإسلامية بلغت 2500 مليار دولار عالميا والإسلامي العربي صاعد ..
رام الله – خاص مدار نيوز : ملفته هي الأرقام التي يتحدث عنها سامي الصعيدي، المدير العام للبنك الاسلامي العربي ..كما هي ملفته مشاركات الإسلامي العربي في الفعاليات والدعم الذي يقدمه من رعايات لصالح المجتمع المحلي، وكان أخرها الرعاية الماسية لمؤتمر المناخ الذي انعقد في مدينة البيرة قبل عدة ايام بتنظيم من نقابة المهندسين، كبرى النقابات المهنية في فلسطين .
هذه الرعاية ليست الوحيدة ولكنها ملفته من حيث المساهمة في تنظيم مؤتمر بهذا الحجم الدولي في فلسطين حيث بلغ الحضور فيه نحو 1200 مشارك.
الصعيدي قال “لمدار نيوز”: ” واحد من المشتركات بيننا وبين نقابة المهندسين المسؤولية الاجتماعية والتي يجب ان يتحملها القطاع الخاص، من اجل تطوير ومساعدة المجتمع المحلي”.

وتابع : الفلسطيني الأقل على مستوى العالم في تخريب البيئة، كون الصناعات الفلسطينية خفيفة، ولكن الدول الصناعية باستخدامها المفرط للطاقة الصناعية يسبب في تخريب البيئة، وأردنا ان يعلم الجميع ان فلسطين تحافظ على البيئة وتدعو الى البحث عن استخدام الطاقة البديلة”.
بعد الأزمة المالية 2008 صعود للصيرفة الاسلامية
الصعيدي تحدث عن بدايات البنوك الإسلامية في فلسطين منذ عام 95-96 وقال الصيرفة الاسلامية تعتبر حديثة في البلاد، و هي جديدة ايضا على الصيرفة العالمية، حيث بدأت في العقد السابع من القرن الماضي في مصر والسعودية وابو ظبي”.
وتشير الأرقام الى ان الصيرفة الإسلامية وصلت في العالم الى نحو 2500 مليار دولار تتوزع على 700 مؤسسة، وهذا العمل الكبير نقل الصيرفة الإسلامية الى العالمية، حيث أصبحت العاصمة البريطانية لندن واحدة من مراكز الصيرفة الإسلامية، بالإضافة الى المنامة وكولا لامبور .

ويرى الصعيدي انه وبرغم هذا النمو الكبير ألا ان الصيرفة الإسلامية لا زالت في بدايتها وتشكل فقط ما قيمته 1% من الصيرفة العالمية، ولكنها واعدة ويقول : تضاعف نمو البنك الإسلامي العربي في الخطة ما بين 2012 -2016 ويرى الصعيدي ان الخطة الإستراتيجية للإسلامي العربي 2017 – 2020 سوف يزداد حجم النمو بشكل ظاهر.
يشار إلى ان الإسلامي العربي افتتح له فروع جديدة في شمال وجنوب الضفة الغربية، وهناك فروع اخرى ستفتتح قريبا في الضفة والقطاع بحيث يتضاعف عدد فروع البنك خلال العام 2017 خاصة في نابلس حيث عدد عملاء البنك في تزايد مستمر.
مساعدات إنسانية
لا يمكن الجلوس مع المدير الإقليمي للبنك الإسلامي العربي دون ان يقاطعه الهاتف عدة مرات، ولكن من بين كل 3 مكالمات تجد حالة إنسانية تلجأ لطلب مساعدة لمؤسسات مثل بيوت المسنين، او مدارس الأيتام ، او جمعيات خيرية معروفة في الوطن.
الصعيدي يقول: شهريا يتم التبرع من البنك وحتى الموظفين يتبرعون من جيوبهم على حد سواء بمساعدات إنسانية لصالح المجتمع المحلي، ولكن لا يتم التبرع الا بعد دراسة الحالات المتقدمة، والتأكد من توفر المخصص من البنك لهذا الشأن.
ويؤمن الصعيدي ان إيجاد فرص عمل من خلال مشروع صغير أفضل بكثير من إعطاء أموال نقدية، حيث أثبتت التجربة ان مثل هذه المشاريع الصغيرة تخلص جميع أفراد العائلة الفقيرة من حالة العوز، وهذا ما يقوم به البنك حال وجد فرصة ممكنة لإقامة مشروع صغير يمكن ان يخدم عائلة كاملة.
ويعد الصعيدي قامة اقتصادية في عالم الصيرفة الإسلامية، وأصبح يمتلك الخبرات الكبيرة ضمن طاقم وكادر مدرب من الموظفين المحترفين، الأمر الذي ينعكس على تقدم الإسلامي العربي من حيث الخطط الإستراتيجية والثقة في مستقبل البنك.
وكما بقول الصعيدي فإن تقدم البنك الدائم يعود الى فريق العمل حيث ان راس المال البشري هو الفيصل والعامل الحاسم في النجاح.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=42528



