الشريط الأخباري

في ظل تجاهل الشرطة الإسرائيلية: كفر قاسم بعد يافا تغرف بدماء أبنائها

مدار نيوز، نشر بـ 2017/06/02 الساعة 3:38 صباحًا

 

مدار نيوز – كتب محمد أبو علان: محامي إسرائيلي قتل قبل ثماني سنوات، ورجل من جماعات العالم السفلي الإسرائيلي قتل قبل 17 عاماً تمكنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قبل أيام من حل لغز مقتلهما بعد اعتقال أحد المتهمين المركزيين في عمليتي القتل.

ضحية جريمة كفر قاسم الأخيرة

في المقابل  مئات جرائم القتل وقعت خلال السنوات الماضية، ولازالت مستمرة حتى اليوم  في المدن والقرى العربية في فلسطين المحتلة 1948 تبقى ملفاتها مفتوحة للتحقيق دون نتائج، أو تسجل ضد مجهول، والسبب عدم جدية شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الوصول لنهاية مثل هذه الملفات من باب تعزيز الجريمة بين الفلسطينيين.

هذا الكلام ليس من باب الاتهام العبثي لشرطة الاحتلال بالتقصير في محاربة الجريمة في المدن والقرى العربية، بل المعطيات الرقمية تؤكد دقة هذا الاتهام، فمنذ سنوات والمؤشرات تشير لارتفاع مستوى الجريمة في المدن والقرى العربية دون أن تتخذ شرطة الاحتلال الإسرائيلي  أية إجراءات لمنعها أو للحد منها على الأقل.

تقرير  صدر في العام 2012 عن  “مركز المساعدة لمصابي العنف الجسدي والجنسي في الوسط العربي” أشار إلى أن 67% من عمليات القتل داخل المجتمع الإسرائيلي و 70% من حالات الشروع بالقتل كانت على يد مواطنين عرب.

إحصائيات العام 2016 أشارت لوقوع 57 جريمة قتل في المدن والقرى العربية ، من بين القتلى 11 امرأة، كل هذه الجرائم والمدن والقرى العربية تعاني من النقص في عدد محطات الشرطة.

وفي مناسبات عدة وجه أعضاء كنيست عرب، وشخصيات عامة من الداخل الفلسطيني اتهامات صريحة وواضحة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بعدم القيام بما هو لازم  من أجل مكافحة الجريمة في القرى والمدن العربية، والتقاعس في جمع الأسلحة غير المرخصة من يد الفلسطينيين في الداخل المحتل.

جريمة القتل التي كانت في مدينة يافا قبل أيام والتي راح ضحيتها رجل وامرأة قتلا بإطلاق نار من مسافة صفر، وجريمة الأمس في قرية كفر قاسم والتي كان ضحيتها شابان في أل 30 عمرهما قتلا بعد خروجهم من صلاة التراويح  جاءت  لتؤكد درجة تقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلي في  ملاحقة الجريمة، والسلاح غير المرخص عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين.

وعن جرائم القتل في الداخل الفلسطيني منذ بداية العام 2017 قالت وسائل إعلام عربية في فلسطين المحتلة 1948 في تقارير لها أن العدد وصل ل 25 جريمة قتل قبل الجرائم الأخيرة  التي وقعت في يافا وكفر قاسم، حيث بلغ العدد منذ مطلع العام الحالي بعد هاتين الجريمتين ل 29 قتيلاً.

أما عندما يكون للسلاح علاقة بالمقاومة الفلسطينية فإن كافة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستنفر لملاحقته والعثور عليه، وقضية الشهيد نشأت ملحم لازالت حاضرة في ذهن الجميع، فعلى مدار ثمانية أيام لاحقته دولة الاحتلال الإسرائيلي بآلاف رجال الشرطة وعناصر حرس الحدود حتى تمت محاصرته واستشهاده.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=43250

تعليقات

آخر الأخبار

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

الجمعة 2026/04/24 9:14 صباحًا

الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

الجمعة 2026/04/24 9:11 صباحًا