الشريط الأخباري

نائب رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي السابق : المستوطنات عبء على الأمن الإسرائيلي

مدار نيوز، نشر بـ 2017/06/05 الساعة 12:57 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: ضباط احتياط  من جيش الاحتلال الإسرائيلي خدموا في هيئة أركان جيش الاحتلال وفي قيادة المنطقة الوسطى قالوا في وثيقة أعدوها أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تخدم الأهداف الأمنية الإسرائيلية وفق ما نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية.

أجمع مجموعة ضباط الاحتياط الإسرائيليين أن وجود مدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية يشكل إرهاق للأمن الإسرائيلي كون جيش الاحتلال الإسرائيلي مطلوب منه توفير قوات كبيرة من أجل توفير الحماية للمستوطنين، وهذه الحماية مطلوبة في الأيام العادية، وحالات الهدوء الأمني أيضاً.

هذا الموقف جاء في وثيقة أعدها مركز أبحاث إسرائيلي يحمل اسم “مولاد/מולד” وذلك بمناسبة الذكرى أل 50 لحرب العام 1967 والتي احتل فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي باقي الأراضي الفلسطيني.

من بين ضباط جيش الاحتلال الإسرائيلي الاحتياط الذين شاركوا في إعداد الوثيقة حول الاستيطان الجنرال “موشه كبلنسكي” الذي شغل منصب نائب رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي، وقائد المنطقة الوسطى في الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والجنرال “جادي شمني” شغل هو الآخر قائد للمنطقة الوسطى، والجنرال “نوعم تيفون” شغل منصب قائد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

تقول الوثيقة، على الرغم من أن 50% من الإسرائيليين يرون أن المستوطنات الإسرائيلية تساهم في الأمن الإسرائيلي، إلا أن هذا الاعتقاد لم يعد له معنى في ظل انتشار المدنيين الإسرائيليين في الضفة الغربية مما يزيد في عدد نقاط الاحتكاك، ويطيل خطوط الدفاع.

وعن القوات اللازمة لحماية المستوطنين في الضفة الغربية قال القائد  السابق لجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، الجيش يحتاج  لأكثر من النصف من قواته النظامية لحماية المستوطنات في الضفة الغربية، وفي بعض الأحيان يحتاج للثلثين.

وحسب نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، 80% من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي منشغلون بشكل مباشر في حماية المستوطنات، وفقط 20% من الجنود يعملون على طول ما يسمى الخط الأخضر.

وعن جدار الفصل العنصري قالت الوثيقة، الجدار ساهم في منع وقوع عمليات للمقاومة الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة 1948، إلا أن 40% من الجدار لم يستكمل بعد بسبب معارضة المستوطنين في المستوطنات الواقعة خارج الجدار.

واعتبر ضباط الاحتياط أن الواقع في الضفة الغربية يؤثر على القدرات القتالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، فقيام الجنود بعمليات حماية بشكل متواصل، والقيام بمهمات شُرطية بين السكان الفلسطينيين يؤثر على إعداد الجنود وتدريبهم للحرب.

معدي الوثيقة حول الاستيطان الإسرائيلي قالوا في وثيقتهم، المستوطنات أقيمت بناءً على مشروع “ألون” من سنوات السبعين، وهذه الخطة فقدت أهميتها بعد انتهاء احتمال حرب تقليدية من الجهة الشرقية عن طريق القوات الأردنية والعراقية، فمع الأردن وقعت اتفاق سلام في العام 1994، والجيش العراقي تم تدميره بعد احتلال القوات الأمريكية للعراق في العام 2003.

الخطر الوحيد من جهة الشرق هو الصواريخ الإيرانية، ومساحة الأراضي التي تحتلها “إسرائيل” في الضفة الغربية لا تمنع خطر مثل هذه الصواريخ.

وترى الوثيقة في المستوطنات الإسرائيلية عامل مساعد للمقاومة الفلسطينية، فكل مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية هي ثغرة أمنية، وتشكل هدف ثابت للفلسطينيين بسبب قربها من التجمعات الفلسطينية، قرب يشكل عامل يساعد على التسلل إليها وتنفيذ عمليات مقاومة فيها.

نائب رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي السابق ختم أقواله في الوثيقة بالقول، مقولة أن المستوطنات حيوية للأمن الإسرائيلي مقوله عفا عليها الزمن، كانت مقولة صحيحة قبل إقامة الدولة، حينها لم يكن لنا حدود للدولة، ولم تتوفر في يدينا الوسائل التكنولوجية المتوفرة اليوم، ومنها على سبيل المثال وحدة الاستخبارات (8200).

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=43554

تعليقات

آخر الأخبار