الشريط الأخباري

مصر ودحلان يتوسطان لصفقة تبادل أسرى بين حماس و”إسرائيل”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/07/12 الساعة 4:15 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: ” حركة حماس وإسرائيل أقرب من أي وقت مضى للتوصل لصفقة تبادل أسرى لاستعادة جثامين الجنود، وكل من أربرها منغستو وهشام السيد من قطاع غزة، ولكن لازال هناك فجوات واسعة يجب إغلاقها”، هذا ما قاله مقرب من محمد دحلان يقييم في قطاع غزة لموقع “المونيتور ” العبري.

وتابع المصدر نفسه للموقع العبري:

“منذ أن أصبح أبو فادي أمل حماس وأمل قطاع غزة من أجل أجل منع إنهيار شامل في القطاع، يوجد أيضاً جهود مصرية من أجل صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، صفقة يمكن أن يتعايش معها الطرفان”.

حركة حماس تحتفظ بجثامين جنديين إسرائيليين منذ عملية “الجرف الصامد” على قطاع غزة حسب تعبير الموقع العبري، الحركة تطالب بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل الإفراج عن جثامين الجنود، كما تطلب إطلاق سراح المعتقلين من صفقة وفاء الأحرار من العام 2011 الذين اعتقلوا بعد مقتل المستوطنين الثلاثة.

موقع “المونيتور ” العبري إدعى أن حرب العام 2014 على قطاع غزة كان بسبب اعتقال محرري صفقة “وفاء الأحرار” بسبب اعتبار حماس اعتقالهم عملية إسرائيلية لسرقة إنجاز كبير حققته الحركة للشعب الفلسطيني عندما أطلقت سراح ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط”.

القيادي في حركة حماس غازي حمد كان قد صرح في السابق  لموقع “المونيتور ” العبري أن إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار” شرط أساسي للبدء بالمفاوضات من أجل صفقة تبادل أسرى جديدة، وأن دولة الاحتلال الإسرائيلي انتهكت شروط الصفقة السابقة.

كما علم موقع “المونيتور ” العبري أن القيادي في حركة حماس محمود الزهار قال للمبعوث السابق والمبعوث الحالي للأمم المتحدة أن دولة الاحتلال الإسرائيلي سيكون مطلوب منها تقديم ضمانات دولية في صفقة التبادل القادمة.

في المفاوضات التي كانت الأسبوعين الماضيين التي توسط فيها محمد دحلان وبمشاركة روحي مشتهى الذي يعتبر الرسول الأمين ليحيى السنوار، ومروان عيسى الذي يعتبر مساعد قائد كتائب القسام محمد ضيف أكد الأثنان أن إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار” ليس من ضمن صفقة التبادل القادمة وإنما شرط للبدء بالمفاوضات على الصفقة الجديدة.

دولة الاحتلال الإسرائيلي رفضت في السايق إطلاق سراح محرري صفقة “وفاء الأحرار”، إلا أن جهات مصرية أوضحت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي أبدت مرونة حول هذا الشرط ضمن محددات دون توضيح نوع هذه المحددات، التقديرات أن إطلاق سراحهم لن يكون إلى الضفة الغربية هذه المرّة.

المصدر من قطاع غزة أكد أن المفاوضات جدية، وكل طرف يعمل من منطلق مصالحة والضغوطات التي يتعرض لها، كما أشار المصدر أن لا مانع لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي من فتح معبر رفح، وتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة في إطار الصفقة نفسها.

يحيى السنوار كان مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس خلال فترة اعتقاله في السجون الإسرائيلية، ومع خروجه من السجن وضع قضية الأسرى على رأس لم أولوياته حسب الموقع العبري، الجانب الإسرائيلي اعتبر مطالبه لصفقة التبادل غير منطقية، وهو يصر على مطالبة كون صفقة قوية ستعزز قوته داخل الحركة.

إلا أن المصدر من قطاع قال أن السنوار قد يتراجع عن سقف مطالبة المرتفع مقابل تخفيف الحصار عن قطاع غزة، لكنه لن يقبل تحت كل الظروف بأن لا يطلق سراح المعتقلين من محرري صفقة “وفاء الأحرار”.

العرض الإسرائيلي الذي قدم لحماس عن طريق غازي حمد والحاخام “جرشون بوسكن”  بعد عملية “الجرف الصامد” كان عبارة عن إفراجات سميت إنسانية تشمل أسرى مرضى، وأسرى كبار في السن، وعدد من الأسيرات، العرض الإسرائيلي رفض رفضاً قاطعاً.

ختم الموقع العبري تقريره بالقول:

“الآن الوضع مختلف، الوضع في حالة استنزاف يحاول كل طرف خلاله تحديد خطوطه الحمراء، تليها حالة الجدل والعروضات التي عرفها الطرفان من صفقة “وفاء الأحرار”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=47250

تعليقات

آخر الأخبار

اسعار العملات والمعادن

الخميس 2026/04/30 7:49 صباحًا