الشهيدة دلال المغربي في عين العاصفة الإسرائيلية من جديد
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتب المركز الإسرائيلي “نظرة على الإعلام الفلسطيني” على موقعه الالكتروني:
“مخيم صيفي للفتية أقامته حركة فتح يحمل اسم دلال المغربي، ووزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية تدعم المعسكر الصيفي ونظمت له زيارة، دلال المغربي قادت العملية الأكبر في تاريخ دولة إسرائيل على طريق الساحل في العام 1978 والذي قتل فيه 37 إسرائيلياً، وجرح أكثر من 70”.
وتابع المركز الإسرائيلي حديثه عن المعسكر الصيفي بالقول:
“تعليم الفتية الفلسطينيين بأن يكون منفذي العمليات قدوة لهم هو جزء من سياسية السلطة الفلسطينية، إنطلاقاً من هذه الأيدلوجية نظمت حركة فتح هذا المعسكر الصيفي على اسم دلال المغربي، وزارة الثقافة الفلسطينية تدعم المعسكر الصيفي الذي أقامته حركة فتح، ونظمت له زيارة خاصة، ويهدف المخيم لخلق جيل مثقف وواعي”.
مركز” نظرة على الإعلام الفلسطيني” قال، أحد وسائل السلطة الفلسطينية وحركة فتح في تمجيد منفذي العمليات هو إطلاق أسمائهم على نشاطاتهم وعلى المدارس، ففي السلطة الفلسطينية يوجد حوالي 28 مدرسة مسجلة على أسماء منفذي عمليات، وثلاثة مدارس على أسماء أشخاص تعاونوا مع ألمانيا النازية حسب إدعاء المركز الإسرائيلي، وكان المركز قد نشر تقريراً إدعى فيه أن التعليم في السلطة الفلسطينية يعلم على “الإرهاب والكراهية” .
المخيم الصيفي الذي يتحدث عنه المركز الإسرائيلي “عين على الإعلام الفلسطيني” ويحمل اسم الشهيدة دلال المغربي مقام في قرية ياسوف في محافظة سلفيت، وحسب ما نشره المركز، عصام عبد الله، نائب مدير وزارة الثقافة في سلفيت تحدث عن أهمية المخيم الصيفي في الفنون والحرف اليدوية، وأن وزارة الثقافة الفلسطينية تولي اهتمام خاص للمبدعين وأصحاب المواهب، وتولي اهتمام خاص لزرع التراث الفلسطيني في نفوس الفتية الفلسطينيين لأن التراث هو واحد من أهم رموز الثقافة والهوية الوطنية.
الجدير ذكره أن مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية كانت أثارت ضجة كبيرة قبل عدة أسابيع بعد إطلاق اسم الشهيدة دلال المغربي على مركز نسوي في قرية برقا، ووصلت العاصفة الإسرائيلية ضد التسمية بأن تقدمت جهات رسمية إسرائيلية بشكاوى للدول الممولة بسبب إطلاق اسم الشهيدة دلال النعربي على المركز.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=51499



