الشريط الأخباري

اللواء ماجد فرج المرشح الأقوى لخلافة أبو مازن

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/14 الساعة 8:01 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتب “أوري سفير” في موقع “المونيتور” العبري تحت عنوان “في رام الله يتحدثون عن وريث أبو مازن”، من يزور مدينة رام الله في الفترة الأخيرة يواجه في  كل زاوية  شعور بالتشاؤم، في الشارع إشاعات جدية حول صحة الرئيس أبو مازن الذي دخل المستشفى لساعات في 29 تموز الماضي.

الموقف الرسمي الفلسطيني أن الوضع الصحي للرئيس على ما يرام، إلا أن سكان رام الله لديهم شكوك أن هناك شيء غير اعتيادي في المقاطعة في رام الله، والأكثر من ذلك أن الحديث عن الوضع الصحي للقيادات الفلسطينية بشكل عام، والمعلومات الأخيرة تشير أيضاً أن صائب عريقات يعاني من مرض رئوي خطير، وينتظر زراعة رئة في “إسرائيل” أو الولايات المتحدة الأمريكية.

شخصية فلسطينية مقربة من الرئيس أبو مازن قالت للموقع العبري، الوضع الصحي للرئيس أبو مازن على ما يرام، إلا أن مزاج الرئيس غير جيد بسبب غياب أي أفق لحل سياسي على أساس حل الدولتين.

كما أن الرئيس أبو مازن منزعج جداً من وضع كاتم أسراره  ووزير خارجيته الذي أدار العلاقات مع الإسرائيليين والأمريكيين ومع الاتحاد الأوروبي الدكتور صائب عريقات، قي المقابل الرئيس يشعر بدعم كبير بعد زيارة الملك عبد الله الثاني لرام الله في السابع من آب الحالي.

قال الكاتب الإسرائيلي، صائب عريقات كان الرجل الثاني غير الرسمي في السلطة الفلسطينية، وكان ينظر له كوريث للرئيس أبو مازن،، بعد مرض صائب عريقات، شخصية رفيعة في منظمة التحرير الفلسطينية قالت للموقع العبري ، الحديث عن خلفية للرئيس أبو مازن لم يعد من المحرمات بين المقربين من الرئيس، اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة يحتل دوراً مركزياً في الحفاظ على الأمن الداخلي، واليوم يعتبر من الشخصيات المركزية في الضفة الغربية.

ماجد فرج ضابط مخابرات فعال، ويقف أمام تحديات كبيرة من قبل حركة حماس، ومن قبل مؤيدي قيادي فتح السابق محمد دحلان، كما تواجهه تحديات من أطراف رديكالية من داخل حركة فتح نفسها حسب تعبير الكاتب الإسرائيلي.

حسب الكثيرون، اللواء ماجد فرج هو الوريث الطبيعي للرئيس أبو مازن على المدى القريب على الأقل، ويعتبر إنسان وطني متحمس بنظر الفلسطينيين، وتربطه علاقات  مع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ومع طاقم المفاوضات في الإدارة الأمريكية.

الموقع العبري تتطرق في سياق الحديث عن وريث الرئيس أبو مازن عن ما سماه علامات السؤال المحيطة بوضع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بسبب شبهات الفساد التي تحوم حوله.

ختم الكاتب الإسرائيلي “أوري سفير” بالقول أن حالة عدم الاستقرار في الحكومة الإسرائيلية يمكنه اعتبارها انعكاس في مرآة لما يجري في رام الله، وهذا الواقع قد يفتح المجال لقيادات المؤسسة الأمنية  الأقوياء من الطرفين أن يعتلوا السلطة عاجلاً أم آجلاً، ولحين حصول ذلك تبقى الضحية هي عملية السلام.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=51616

تعليقات

آخر الأخبار