الشريط الأخباري

معاريف العبرية: ماذا يحدث مؤخراً مع الرئيس أبو مازن؟

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/19 الساعة 2:50 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: وسائل الإعلام الإسرائيلية أفردت مساحات واسعة في الأيام الأخيرة للحديث عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، معظم التحليلات تركزت حول وريث الرئيس أبو مازن في السلطة.

موقع “المونيتور” العبري نقل قبل عدة أيام  أن الحديث عن وريث أبو مازن لم يعد من بين المحرمات في محيط المقربين منه، وأن اللواء ماجد فرج رئيس المخابرات العامة أقوى المرشحين لخلافته على المدى القريب على الأقل.

الصحفي الإسرائيلي المختص في الشؤون العربية “يونا بن مناحيم” نشر قبل أيام مستنداً على مصادر فلسطينية حسب قوله أن الوفد الأمريكي برئاسة “جارد كوشنر” الذي سيصل المنطقة قبيل نهاية الشهر الحالي سيناقش خلال زيارته قضية وريث الرئيس أبو مازن.

واليوم صحيفة ” معاريف” العبرية تتحدث عن شخصية الرئيس أبو مازن وتدعي إنه بات شخصاً عصبياً، كثير الصراخ، بالإضافة لاعتبارها إرسال الرئيس رسالة تهنئة لرئيس كوريا الشمالية بمناسبة عيد الاستقلال خطوة غير طبيعية خاصة في ظل توتر علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وتابعت الصحيفة العبرية، إرسال برقية التهنئة، بالإضافة لمجموعة من الخطوات التي اتخذها الرئيس أبو مازن تشير لحالة من العصبية الزائدة غير المألوفة في شخصيته المريحة، ومن الخطوات الأخرى المضايقات المنظمة ضد حركة حماس منها تقليص حجم الطاقة الكهربائية للقطاع، ووقف مخصصات عائلات أسرى من الحركة، خطوات اتخذها وتحدث عنها بشكل علني مع إنها أضرت بعامة الناس في القطاع.

وأنضم لهذه الخطوات قراراته في فترة أزمة البوابات الالكترونية في المسجد الأقصى والذي أعلن خلالها عن وقف التنسيق الأمني الذي اعتبره في السابق أمر مقدس، تنسيق أمني كان يهدف لملاحقة المسلحين من حماس والجهاد الإسلامي وأية عناصر مسلحة أخرى في الضفة الغربية، وكان يعتبر نجاح كبير للطرفين يمنع المزيد من سفك الدماء حسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة العبرية حول موضوع التنسيق الأمني، الرئيس أبو مازن رفض وقف التنسيق الأمني مع الإسرائيليين في أيام وأحداث أصعب من تلك التي كانت في المسجد الأقصى، وبفعل التنسيق الأمني ينظر الجانب الإسرائيلي للرئيس أبو مازن كأفضل شريك فلسطيني في وقف العمليات.

يدعي الصحفي الإسرائيلي في “معاريف” العبرية أن أحد قادة فتح العليمين بما يجري داخل المقاطعة قال له أن الرئيس بات عصبياً وصبره نفذ، وهو يسكت الحضور في أي لقاء، يستخدم معهم لغة قاسية، ولا يسمح لأحد بالكلام، الشخص عجز عن تفسير إن كانت تصرفات الرئيس أبو مازن نتيجة الحالة السياسية، أم نتيجة تقدمه بالسن.

وحسب معلومات من الداخل يقول الصحفي الإسرائيلي، العلاقات الفلسطينية الأمريكية متوترة أكثر بكثير مما هي بادية للعيان، مبعوثي الرئيس الأمريكي لم يقدموا أي شيء حتى الآن، وصبر الرئيس أبو مازن تجاههم نفذ، القيادة الفلسطينية طرحت مجموعة من الأسئلة على إدارة الرئيس “ترامب” عبر مبعوثيها لعملية السلام، وموضوع حل الدولتين ،حتى الآن لم تتلقى إجابات على هذه الأسئلة.

وتابعت الشخصية القيادية في فتح حديثها مع الصحيفة العبرية بالقول، القيادة الفلسطينية تعتبر مبعوثي الرئيس الأمريكي سعاة بريد ليس إلا، ينقلون وجهات النظر بين الطرفين، وإن تحدث “نتنياهو” ضد رواتب الأسرى يأتي لاحقاً الوفد الأمريكي بتصريحات “نتنياهو” كمطالب من السلطة الفلسطينية.

وعن دور الدكتور صائب عريقات قالت الصحيفة العبرية، ممتص الصدمات من الرئيس أبو مازن، والعقل المدبر للسياسية الخارجية الفلسطينية غير موجود بالقرب من الرئيس أبو مازن بسبب مرضه الرئوي الخطر، وهو لا يقوم بأية مهمات الآن، والكل يشعر بغيابه.

وعن التوتر بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية قالت الشخصية الفتحاوية إنه في أحد اللقاءات بين الرئيس ومبعوث الرئيس الأمريكي “جرنبلت” هدد الأخير بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية البالغة 370 مليون دولار، الرئيس رد عليه وبشكل فوري يمكنك وقف المساعدات الآن.

موضوع التوتر في العلاقات الأمريكية الفلسطينية كان على جدول لقاء الرئيس أبو مازن مع الملك عبد الله الثاني عندما زار المقاطعة بدايات الشهر الحالي، وحذر الملك الرئيس أبو مازن من الصدام مع الإدارة الأمريكية لكي لا يعطي فرصة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاستغلال ذلك من أجل مصلحته.

وفي سياق الحديث عن مزاج الرئيس أبو مازن، كان “أوري سفير” المدير العام السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية قد نقل  في مقال عن مصدر قال إنه فلسطيني، بأن صحة الرئيس أبو مازن على ما يرام، إلا أن مزاج الرئيس ليس جيداً بسبب غياب الأفق لأي حل سياسي على أساس حل الدولتين.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=52306

تعليقات

آخر الأخبار

ايران تعلن رسميا اغتيال علي لاريجاني

الأربعاء 2026/03/18 2:47 صباحًا