هم “نتنياهو” تغييب القضية الفلسطينية عن اجتماع الأمم المتحدة
مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان: نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الحكومة سيتوجه بكلام مباشر للقائد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي روحاني باللغة الفارسية في خطابه في الأمم المتحدة.
حسب الصحيفة العبرية، سيركز “نتنياهو” في خطابة على السعي الإيراني من أجل زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وعلى استمرارها في تطوير صواريخ بالستية، وسيطالب المجتمع الدولي العمل من أجل منع ذلك.
خلال اللقاء الذي سيعقده رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” يوم الاثنين سيعرض عليه الخطوات التي يعتقد أن على الولايات المتحدة الأمريكية اتخاذها ضد المشروع النووي الإيراني، الرئيس الإيراني من جانبه قال بأن إيران سترد على كل خطوة أمريكية حسب حجمها.
وعن تأثير “نتنياهو” على الرئيس الأمريكي في موضوع المشروع النووي الإسرائيلي قالت صحيفة “معاريف”، التأثير سيظهر يوم أل 15 أكتوبر يوم يكون مطلوب من الرئيس الأمريكي التوقيع على وثيقة مفادها أن إيران تفي بالالتزامات المتفق عليها في الاتفاق الموقع معها، وحال توقيع الرئيس الأمريكي على الوثيقة يعني رفع العقوبات المفروضة على إيران.
وترى الصحيفة العبرية إنه من الصعب على الرئيس الأمريكي عدم توقيع الاتفاق لوجود أطراف أوروبية أخرى موقعة على الاتفاق ولا ترى ضرورة لأية تغيرات في الاتفاق الموقع.
القضية الأخرى التي سيطرحها “نتنياهو” على الرئيس الأمريكي هي قضية توطيد إيران لقوتها داخل سوريا، وتحولها لقوة إرهابية شرسة حسب تعبير “نتنياهو”، وفي هذه النقطة أيضاً سيكون من الصعب على “نتنياهو” تجنيد “ترامب” فيها، فالرئيس الأمريكي لم يتدخل عسكرياً في سوريا ضد نظام الأسد إلا مرة واحدة والتي اتهم فيها النظام باستخدام أسلحة كيماوية، بعدها ترك إدارة الساحة السورية للقوات الروسية.
وتابعت الصحيفة العبرية، أنباء نشرت الأسبوع الماضي قالت أن أمريكا وروسيا رفضتا اقتراحاً إسرائيلياً بإبعاد القوات الإيرانية لمسافة 60 كم عن حدود الجولان المحتل، مصدر إسرائيلي نفى صحة هذه الأنباء.
وختمت صحيفة “معاريف” العبرية، على الرغم من التطابق في المصالح الأمريكية إلا أنه من الصعب أن تقوم الولايات المتحدة بتغيير الاتفاق بسبب الرفض الإيراني الذي قد يؤدي لسباق تسلح إيراني جديد، بالإضافة لوجود الولايات المتحدة في قلب صراع نووي أهم بالنسبة للأمريكيين وهو الصراع مع كوريا الشمالية، بالتالي سيكون صعب على الولايات المتحدة فتح جبهة جديدة مع إيران.
وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، القناة الثانية الإسرائيلية نقلت نهاية الأسبوع الماضي أن كل ما في جعبة “نتنباهو” للفلسطينيين عبارة عن مجموعة التسهيلات وافق عليها “الكبنيت” الإسرائيلي بضغط من الولايات المتحدة كبادرة حسن نية للتقدم في عملية السلام حسب تعيرة القناة الإسرائيلية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=55917



