الشاباك الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق مع المتهمين بقتل المستوطن في كفر قاسم
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: جهاز الشاباك الإسرائيلي سمح بنشر تفاصيل التحقيق مع المتهمين بقتل المستوطن “روبن شميرلنج” في كفر قاسم يوم قبل عيد العرش اليهودي، جاء في صحيفة “معاريف” العبرية، يوم بعد مقتل المستوطن ألقى جهاز الشاباك الإسرائيلي، وجيش الاحتلال القبض على يوسف خالد كميل، ومحمد زياد أبو الرب بتهمة تنفيذ عملية القتل.
المتهمان حسب الصحيفة العبرية، من سكان بلدة قباطية، في سنوات أل 20 من أعمارهم، دخلوا لفلسطين المحتلة 1948 بدون تصاريح، وبمساعدة أحد مهربي عمال بدون تصاريح استطاعوا الدخول والعمل لمدة اسبوعين.
عن خلفية عملية القتل قال جهاز الشاباك إنها جاءت انتقاماً على مقتل صديق لهم، وبسبب المعاملة السيئة للمستوطن القتيل لهم خلال عملهم.
في اعترافاتهم حسب إدعاء جهاز الشاباك، قرر الاثنان تنفيذ عملية طعن وقتل يهود انتقاماً لمقتل صديقهم أحمد أبو الرب والذي قتل خلال محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز الجلمة، وأن أحدهم كان خطط لعملية طعن قبيل دخوله للعمل في فلسطين المحتلة 1948.
لغايات تنفيذ العملية حسب جهاز الشاباك الإسرائيلي، اشترى الاثنان سكين، وقام كميل بإخفائها تحت سريرة في الغرفة التي ينام فيها، ولغاية الهروب بعد العملية حصلوا على رقم هاتف لشخص لينقلهم من كفر قاسم لمكان سكنهم.
يوم العملية، وصل “شمرلنج” للمخزن، وبعد أن وبخهم طلب من كميل تحميل بطارية على مركبته، حينها تم الاتفاق على قتله، وكان الاتفاق أن يأت أبو الرب ب”شمرلنج” للغرفة بحجة أن الثلاجة لا تعمل، كميل من جهته قام بطعنه في الظهر، القتيل حاول الدفاع عن نفسه بواسطة كرسي، كميل دفعه بمروحة واستمر في طعنه، وبعدها استمر الاثنان في ضربة، واستخدم كميل معول كان في المكان في ضربة حتى إنهار وسقط أرضاً.
بعدها استحم الاثنان، وبدلوا ملابسهم، وسافروا لمكان سكنهم، وادعى جهاز الشاباك أن المتهمين بتنفيذ عملية قتل المستوطن اعترفوا عن آخرين من بلدتهم قباطية كانوا يخططون لتنفيذ عمليات.
حسب لائحة الاتهام المقدمة ضدهم، في شهر أيلول 2017 دخل المتهمون للعمل داخل “إسرائيل” بدون تصاريح، كميل خطط لاستغلال وجوده داخل “إسرائيل” لتنفيذ عملية وقتل يهود، وعرض على أبو الرب مشاركته في تنفيذ العملية، لكنه في المرحلة الأولى رفض، الاثنان عملوا في مخزن للفحم لدى “روبن شمرلنج”، حلال عملهم قرروا قتل يهودي على خلفية قومية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=61067



