رام الله: تشييع جثمان الشهيد مصعب التميمي في دير نظام
وانطلق موكب التشيع من مجمع فلسطين الطبي وصولاً إلى دير نظام، حيث توجه المشيعون إلى منزل عائلته بعد أن جابواً بجثمانه شوارع القرية، وألقيت عليه نظرة الوداع قبل أن يصلى عليه في المسجد.
وردد المشيعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا، كما حملوا الرايات والأعلام الفلسطينية.
وقالت والدة الشهيد مصعب، إن الاحتلال قتل نجلها على مدخل القرية خلال المواجهات، مشيرة إلى أنه كان كاتباً ومحباً للشعر.
بدوره قال رئيس مجلس قروي دير نظام أحمد التميمي، إن ما جرى بالأمس هو أن الاحتلال اعتقل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولما حاول الأهالي تخليصه من أيدي الجنود، ردوا بإطلاق الرصاص الحي باتجاههم ما أدى إلى استشهاد الفتى مصعب، ولاحقاً استهدفوا محول الكهرباء المغذي للقرية والذي أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن دير نظام.
وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية أصيب نحو 150 مواطناً من القرية سواء بالغاز المسيل للدموع أو بالرصاص المطاطي.
وأضاف التميمي، إن الاحتلال يمارس منذ فترة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين، ويحاصر القرية ويغلق مداخلها ويقتحم المدرسة، حيث تم اقتحامها قبل أيام وأصيب عدد كبير من الطلبة بالاختناق.
وتابع:” المستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين من فترة لأخرى، ويرشقونها بالحجارة”.
يذكر أن دير نظام الذي يبلغ عدد سكانها نحو 1500 شخص، تقع على 4 آلاف دونم، استولى الاحتلال على ألف منها لصالح مستوطنة “حلميش”.
من جهة أخرى، اصيب، شاب، ظهر اليوم الخميس، بالرصاص الحي في الرأس، خلال مواجهات اندلعت في قرية دير نظام شمال غرب رام الله، عقب تشييع جثمان الشهيد مصعب التميمي.
وأفاد رئيس المجلس القروي أحمد التميمي، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشبان، خلال المواجهات، ما أدى إلى اصابة شاب برصاصة في الرأس، ونقل على إثرها إلى مستشفى الاستشاري برام الله، حيث وصفت حالته بالخطيرة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اعترضت جنازة الشهيد التميمي، واعتدت على المشيعين، وأمطرتهم بوابل من الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت.
وفا
رابط قصير:
https://madar.news/?p=69908



