الشريط الأخباري

سياسة الرد الإسرائيلي في القطاع على مفترق طرق ..!!

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/05 الساعة 1:10 مساءً

 

مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة : كتب صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: إن استمرت عمليات التصعيد من قطاع غزة سيكون على الحكومة الإسرائيلية اتخاذ القرار حول إن كانت ستغير سياسة “ضبط النفس” تجاه قطاع غزة.

وتابعت الصحيفة العبرية، السياسية الإسرائيلية حتى الآن تهدف لمنع التصعيد، والرد على كل عملية إطلاق قذائف، وتركز الرد على حركة حماس صاحبة السيادة في قطاع غزة من أجل أن تعمل على منع المنظمات السلفية من إطلاق القذائف، وهذه السياسية نجحت منذ حرب العام 2014، حيث لم تطلق حماس صواريخ، وتبذل جهود لمنع آخرين من إطلاقها.

أحداث الأسابيع الأخيرة ، منها خطاب الرئيس الأمريكي وإعلانه حول القدس، وتدمير النفق القتالي للجهاد الإسرائيلي غيرت الأجواء، عمليات إطلاق القذائف تزايدت ولكن ليست بالحجم الذي يشوش حياة المستوطنين في المنطقة المسماة التفافي غزة.

إلا أن إطلاق القذائف الذي وجه لإحياء ذكرى ميلاد جندي الاحتلال الأسير في غزة شاؤول أرون يوم 29-12-2017 لم يكن حدثاً عادياً، بل أن الاعتقاد إنه كان حدثاً موجهاً وكانت خلفه حركة الجهاد الإسلامي حسب قول الصحيفة العبرية.

وعن العلاقة بين حركتي حماس والجهاد قالت الصحيفة العبرية:

في السنوات الأخيرة اتخذت حركة حماس قراراً استراتيجياً بالتحالف مع حركة الجهاد الإسلامي، وسمحت لها بحفر الأنفاق، وبإقامة أبراج مراقبة على حدود قطاع غزة، هذا الوضع منح حركة حماس نوع من الهدوء، إلا إنه جعل حركة الإسلامي أكثر خطورة، فهي تمتلك اليوم في صفوفها حوالي عشرة آلاف عنصر مجهزون بمخزون أسلحة جدي، ووسائل قتالية أخرى.

في الأسابيع الأخيرة مارست حركة حماس ضغوطات على حركة الجهاد الإسلامي لمنع إطلاق القذائف، نجاحها بالموضوع كان جزئياً، فحركة الجهاد الإسلامي لها أهدافها هي الأخرى، فهي تلقت ضربة قوية في تدمير النفق التابع لها قبل أكثر من شهر، وعليها أيضاً ضغوطات إيرانية للاستمرار في التصعيد.

في ظل استمرار هذا الواقع مطلوب من “إسرائيل” التفكير  في كيفية التعامل معه، هل ستستمر في الضغط على حركة حماس لتضغط هي بدورها على التنظيمات الأخرى؟، أم تبدأ بالعمل مقابل حركة الجهاد الإسلامي؟، إلا قرار كهذا هو قرار في غاية التعقيد كونه سيقود لمزيد من التصعيد، وهذا مخالف للتوجهات الإسرائيلية في هذه المرحلة على الأقل.

وعن سلوك الحكومة الإسرائيلية قالت صحيفة إسرائيل هيوم:

حتى الآن الحكومة الإسرائيلية تمتنع عن اتخاذ قرار بهذا الشأن على أمل أن تنجح ضغوطات حركة حماس في وقف إطلاق القذائف، وتستمر هي في خطتها لإكمال الجدار الأرضي على حدود القطاع لوقف تهديد الأنفاق القتالية التابعة لحركة حماس والجهاد الإسلامي.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=70024

تعليقات

آخر الأخبار