الشريط الأخباري

محدث…. إصابات بمسيرات ومواجهات مع الاحتلال في الضفة وغزة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/16 الساعة 2:18 مساءً

رام الله – مدار نيوز: اصيب العديد من المواطنين اليوم الجمعة، بقمع قوات الاحتلال لمسيرات سلمية ومواجهات في العديد من المناطق بالضفة الغربية.

وحولت قوات الاحتلال مدينة القدس المحتلة منذ الصباح الباكر إلى ثكنة عسكرية، ونشرت المزيد من الجنود وأفراد الشرطة، لقمع أي احتجاج أو مسيرات ينظمها المقدسيون.

وفي بلدة العيسوية، أدى المواطنون صلاة الجمعة عند مدخل القرية حيث يواصل الاهالي خطواتهم الاحتجاجية للجمعة الثالثة على التوالي، رفضا لسياسة العقاب الجماعي الذي يمارسها الاحتلال بحقهم، من هدم لمنازلهم والاعتقالات والاقتحامات اليومية المتكررة، وعدم السماح لهم بالبناء.

كما اصيب مواطن بالرصاص الحي وآخر بقنبلة غاز في الوجه والعشرات بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة اليوم، في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، للأسبوع الثالث على التوالي، احتجاجا على الاستيلاء على أراضي للقرية لصالح شق طريق استيطاني.

وذكرت مصادر صحفية ان قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، وأطلقت تجاههم الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين بكثافة مما أدى إلى اصابة شاب بعيار حي في قدمه، وآخر بقنبلة غاز في وجهه والعشرات بالاختناق.

وسيؤدي شق هذا الطريق الاستيطاني إلى ربط البؤر الاستيطانية مع المستوطنات المحيطة بالقرية “عطيرت”، و”حلميش”، و”تلمون” و” نحلئيل” المقامة على أراضي المواطنين ببعضها، مما سيفصل مدينة رام الله عن الارياف. كما سيفضي شق هذا الطريق إلى عزل نحو 4 آلاف دونم من أراضي المزرعة الغربية، مما سيمنع مستقبلا أصحاب هذه الأراضي من الوصول إليها.

الى ذلك، شارك عشرات المواطنين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب في مسيرة قرية بلعين، غرب مدينة رام الله، السلمية الأسبوعية، المنددة بجدار الفصل العنصري، وإعلان ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، اليوم الجمعة. ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، وصور الأسرى، وعلى رأسهم صور أسرى المقاومة الشعبية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية للوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى. كما أصيب ثلاثة شبان على الأقل، بالرصاص الحي من نوع (التوتو)، إلى جانب العشرات بحالات اختناق بينهم مسعفون، خلال مواجهات اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة في جمعة الغضب الـ11، احتجاجا على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وقالت مصادر طبية إن شابا أصيب برصاصة في فخذه نقل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

وأطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت، ووابلا كثيفا من الغاز المسيل للدموع صوب الشبان، الذين رشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وأشعل الشبان الغاضبون الإطارات المطاطية، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بسياسة الإدارة الامريكية المنحازة للاحتلال.

وفي قرية بدرس غرب رام الله، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة احتجاجية ضمت أهالي القرية والقرى المجاورة، احتجاجا على قرار الاستيلاء الذي طال مئات الدونمات من أراضي القرية، لصالح إقامة معسكرات احتلالية. وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان الذين رشقوا جيبات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.

في سياق اخر، أصيب عدد من المواطنين ظهر اليوم الجمعة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، عقب مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال رفضا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أرض “جبل صبيح” القريب من بلدة بيتا جنوب نابلس. وقال مدير مركز الاسعاف والطوارئ في الهلال الاحمر بنابلس، أحمد جبريل، إن الطواقم الطبية نقلت إحدى الإصابات الى المستشفى، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق في بلدة بيتا.

من جانبه، أكد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة، غسان دغلس، أن المواطنين أدوا صلاة الجمعة فوق الاراضي المهددة بالاستيلاء في بيتا والمنوي اقامة بؤرة استيطانية عليها.

وأكدت وزارة الصحة أن مجمل الاصابات التي وصلت لمستشفى رفيديا الحكومي 5 اصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، منها واحدة متوسطة في الظهر أدت لجروح في الكبد والكلية.

من جهة ثانية، شهدت البلدة القديمة من الخليل عند باب الزاوية في شارع الشهداء، مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان، عشية إحياء المواطنين للذكرى الـ 24 لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف، والتي تصادف الـ 25 من الشهر الحالي، ونفذها المتطرف جولدشتاين، وأدت إلى استشهاد 29 مصليا خلال ادائهم صلاة الفجر.

كما اعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين ومنعوهم من التغطية، واحتجزوا الفتى مأمون النتشة (16 عاما) لأكثر من ساعة، قبل الإفراج عنه لاحقا.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، الفتى مأمون النتشة (16 عاما)، من منطقة باب الزاوية في البلدة القديمة وسط الخليل، وذلك اثناء مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة للمطالبة بفتح شارع الشهداء.

وافاد شهود عيان بان قوات الاحتلال اعتقلت الفتى النتشة وهو يحاول الوصول إلى منزله في منطقة تل ارميدة القريبة.

وذكر والد الفتى أن نجله تحرر من الاسر قبل أسبوع واحد، حيث أمضى في سجون الاحتلال 18 شهرا.

وأظهرت لقطات مباشرة لكاميرا تلفزيون فلسطين في المكان، قوات الاحتلال وهي تعتقل الفتى النتشة، وتنقله إلى أحد معسكرات الاحتلال.

كما اظهرت اللقطات والد الفتى النتشة وتأثره الشديد بعد اعتقال نجله.

وافرجت قوات الاحتلال في وقت لاحق عن الفتى النتشة بعد احتجاز استمر لأكثر من ساعة.

في حين، اصيب 3 شبان بجروح، و8 آخرون بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمنددة بإعلان ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، اليوم الجمعة.

وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة عقب انطلاقها مباشرة، باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة 3 شبان بجروح، و8 آخرون بالاختناق.

كما اصيب فتى بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في رأسه، خلال مواجهات في المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية، اليوم الجمعة.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر في محافظة قلقيلية منذر نزال، إن طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابة بالرأس لفتى يبلغ من العمر (13 عاما) نقل على أثرها إلى مستشفى الدكتور درويش نزال الحكومي.

وفي قطاع غزة، أصيب عدد من المواطنين بجروح، خلال مواجهات اندلعت، اليوم الجمعة، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال وشرق قطاع غزة.

وقالت نصمصا صحفية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية في محيط موقع “ناحل عوز” العسكري شرق مدينة غزة، أطلقت الرصاص الحي صوب عشرات المواطنين الذين اقتربوا من السياج الفاصل، ما أدى لإصابة شاب على الأقل، نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة لتلقي العلاج، حيث وصفت حالته بالمتوسطة، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق بلدة جباليا شمال القطاع، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي على مجموعة من الشبان، الذين اقتربوا من السياج الفاصل، ما أدى لإصابات بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، إضافة إلى مواجهات شرق مخيم البريج وسط القطاع.

وأصيب شابان بالرصاص الحي في مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع، نقلا على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الاحتلال صوبهم.

كما اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال المتمركزة قرب معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع، ما أدى لإصابة شابين بالرصاص الحي، نقلا إثرها إلى مستشفى الأندونيسي ببلدة بيت لاهيا المجاورة، ووصفت حالتهما بالمتوسطة، إضافة إلى إصابة شاب في قدمه بالرصاص الحي بمواجهات شمال بلدة بيت لاهيا.

وتأتي التظاهرات والمواجهات في غزة، احتجاجاً على العدوان والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة والقطاع، واستنكاراً لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وفا+ مدار نيوز

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=75631

تعليقات

آخر الأخبار