الشريط الأخباري

في الذكرى ال 40: الناجون من عملية الساحل يستذكرونها

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/17 الساعة 1:40 صباحًا

 

مـــدار نيـــوز –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة : كتبت القناة العاشرة الإسرائيلية: “40 عاماً مرت على عملية خطف حافلة إسرائيلية من قبل مسلحين فلسطينيين، قتل فيها 35 إسرائيلياً، أولئك الذين نجوا وأسرهم لا يزالون يحيون ذكرياتها، العقل لم يكن باستطاعته استيعاب ما حصل”.

السبت 17-2-2018 تحل الذكرى ال 40 لعملية الساحل، عملية “حافلة الدماء” حسب وصف القناة العبرية، ومن العمليات الصعبة التي عرفتها دولة الاحتلال الإسرائيلي، العملية انتهت بتفجير الحافلة على من فيها، وقتل فيها 35 إسرائيلياً.

تابعت القناة العبرية، شيمي جآلون، والذي قتلت ابنته في العملية قال:

“المخربون كانوا مزودين بالأحزمة من كف القدم حتى الرأس، وبالأسلحة والسكاكين”.

أبرهام شامير، أحد المصابين في العملية قال:

“حجم إطلاق النار كان مكثف بشكل لا يمكن للعقل أن يستوعبه، شاهدت الحافلة تنفجر وتشتعل”.

الجنرال الإسرائيلي آساف حيفتس، قائد وحدة اليمام الخاصة الإسرائيلية في حيته قال:

“في الحافلة لم يكن أي شخص حيّ”.

وعن منفذي العملية قالت القناة العاشرة الإسرائيلية :

13 “مخرباً” حسب تعبير القناة العبرية، خرجوا عن طريق البحر بحوزتهم سلاح، استخدموا قوارب مطاطية حتى وصلوا لمنطقة شاطىء الكرمل، وكانوا على قناعه إنهم وصلوا شواطىء مدينة تل أبيب.

بعد أن تناولوا طعامهم، خرجوا لطريق الساحل، حافلة تابعة لشركة إيجد الإسرائيلية كانت في طريقها إلى مدينة حيفا، أحد أعضاء المجموعة  أطلق  صلية من الرصاص على الحافلة، كل من جلس في الجهة اليسرى من الحافلة أصيب، السائق أصيب في الكتف، وأوقف الحافلة بعد 300 متر، مطلق النار كان يرتدي زي جيش الاحتلال الإسرائيلي، مما جعلنا  نعتقد أن رصاصة أطلقت بالخطأ.

عن ركاب الحافلة قالت القناة العبرية:

ركاب الحافلة كانوا في حالة صدمة، ولم يعلموا بأنهم وقعوا في مصيدة “للمخربين”، أحدى المسافرات في الحافلة قالت:

” نزلت من الحافلة لأرى ماذا يحدث، قابلني في الجهة اليسرى من الحافلة شخص اعتقد إنه كان مسؤول  الخلية، كان يرتدي زي الجيش الإسرائيلي، للحظة اعتقدت إنه جندي إسرائيلي جاء لإنقاذنا، المخربون وجهوا الأسلحة نحونا، وأعادونا للحافلة، خلال الطريق قتلوا عدد من الركاب، بالقرب من الشاطىء حاول أحد الأشخاص وهو خريج الوحدة الخاصة سيرت متكال أن يفعل شيئاً فقتلوه على الفور”.

وعن خط سير الحافلة المخطوفة، قالت القناة العبرية:

سارت الحافلة تجاه تل أبيب وعلى متنها عدد من الرهائن، و11 مسلحاً هم أعضاء الخلية، اقتحمت الحافلة الحواجز على طول طريقها، ولم تتوقف على أيٍ منها،  تعليمات قائد شرطة تل أبيب  كانت واضحة، ممنوع أن تدخل الحافلة مدينة تل أبيب.

قرب محطة محروقات في منطقة جليليوت أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية  النار على عجلات الحافلة مما أدى لتوقفها،  ومن هذه اللحظة كان إطلاق نار مكثف على الحافلة، كل شخص كان لديه سلاح، وحتى مكنسة أطلق النار، أطلقوا عليها النار لمدة 10 دقائق، كنا كالبط في ساحة إطلاق نار، ومعظم من كانوا في الحافلة أصيبوا في عملية إطلاق النار.

أحد ركاب الحافلة، كان مظلي احتياط قال، استغليت حالة الفوضى وخطفت سلاح أحد أعضاء المجموعة، أطلقت عليه وعلى عنصر آخر من الخلية، حاولت  تغيير مخزن الرصاص، أحد عناصر الخلية  كان لديه قنبلة يدوية أمانها مفتوح، حينها وقع الانفجار.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=75712

تعليقات

آخر الأخبار