كيف ستتعامل سلطات الاحتلال مع مسيرات العودة غدا ؟
نابلس – مدار نيوز : “للمقاومة السلمية غير المسلّحة ثلاثَ فوائد، أولاها أنها “ترفع معنويات الناس بوجود المقاومة، وثانيتها ترسل رسائل بأننا أصحاب حق، وتذكّر الأعداء والأصدقاء أننا لن نتنازل عن حقوقنا”. هذا ما قاله المحلل السياسي وديع أبو نصار، مدير المركز الدولي للاستشارات في مدينة الناصرة لوكالة الاناضول.
وأضاف: “أما الفائدة الثالثة فهي أننا عندما نقاوم بشكل سلمي لا نعطي مجالاً لأحد لأن ينتقدنا، فالمقاومة السلمية لا تستخدم سلاحاً ولا عنفاً”.
وأشار أبو نصار إلى أن “المسيرة مزعجة بالنسبة لإسرائيل أكثر من أي عمل مسلّح آخر”.
ويرى أن إسرائيل قد تختلق الذرائع من أجل استخدام القوة لمنع تلك المسيرات، كأن “تتحجج بأن المسيرات محسوبة على حماس (كما قال مسؤولون إسرائيليون)، أو تروّج لمشاركة مسلحين في المسيرة؛ الأمر الذي يخرجها عن سلميتها”.
ويصف المحلل السياسي تلك المسيرات بـ”الخطوة في الاتجاه الصحيح”، طالما بقيت محافظة على طابعها السلمي.
ويتوقع أبو نصار أن يرد الجيش الإسرائيلي على تلك المسيرات بشكل “متدحرج ومتدرج”.
وقال: “مثلاً يمكن أن تستخدم وسائل تفريق مظاهرات كتوزيع مناشير من الجو، وإطلاق أعيرة نارية في الهواء، استخدام قنابل مسيلة للدموع، لمنع وصول المسيرة للشريط الحدودي”.
لكنه لا يستبعد استخدام القوة في حال سجلت محاولات “اقتراب لمسافات كبيرة من السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل”، قائلاً: “عندها ستكون كل احتمالات الرد واردة”.
ويرى أبو نصار، أن حجم المشاركة في المسيرات هو المُحدد لمدى نجاحها من عدمه، خاصة أن المسيرات انطلقت تحت مسمى “المسيرة المليونية”.
وأضاف: “على الأقل لا بد من مشاركة 100 ألف متظاهر فلسطيني، ولا يقتصر الأمر على بضعة آلاف، وإلا سيكون الأمر محرجاً”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=80509



