الشريط الأخباري

عريقات: انعقاد المجلس الوطني سيؤسس لمرحلة سياسية جديدة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/29 الساعة 4:53 مساءً
رام الله – مدار نيوز: شدد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، على أهمية انعقاد دورة المجلس الوطني غدا، مؤكدا أنه لا يوجد ما يبرر عدم حضور هذه الدورة، لأن المجلس الوطني هو من سيؤسس للمرحلة السياسية الجديدة المقبلة .

وأوضح عريقات في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” اليوم الأحد، أن شعبنا أمام مفترق طرق حقيقي ومصيري، يستوجب انعقاد المجلس الوطني لتجديد القيادة، ووضع الاستراتيجيات وتفعيل مؤسسات وأطر منظمة التحرير، لمواجهة ما تسمى بصفقة العصر ومخططات الولايات المتحدة التي تستهدف القضية الفلسطينية.

من جهة أخرى، نفى عريقات أن تكون الولايات المتحدة قد أبلغت القيادة أن الرئيس ترمب سيعلن عن صفقة العصر بعد نقل سفارة واشنطن إلى القدس والتي تتضمن تعويضات للفلسطينيين .

وشدد على أن كل ما يشاع عن صفقة العصر وما يطرحه ترمب ويتحدث عنه هو خارج إطار الواقعية السياسية، مشددا على أن فلسطين لا تُباع ولا تُشترى بثمن، وأن الحديث عن تعويضات هو كلام من غير اللائق الحديث به .

وأكد عريقات “أن اللجنة السداسية العربية تعمل من أجل إقناع وإلزام الدول التي ترغب بنقل سفارتها إلى القدس بوقف هذه الخطوة، مشيرا إلى قرارات قمم عربية سابقة تدعو لمقاطعة الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتنقل سفارتها إليها.

وأشار إلى وجود مشاكل في هذا الإطار مع غواتيمالا وهندوراس، وجاري التحرك لمنعهما من الإقدام على هذه الخطوة .

وقال عريقات: “إن القيادة وبدعم عربي تفكر بطريقة لرفع مكانة فلسطين من خلال الجمعية العامة، وطلب توفير الحماية الدولية لشعبنا، بالإضافة إلى وجود حركة دبلوماسية واسعة مع المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة قادة إسرائيل على جرائمهم بحق شعبنا.

من جهة ثانية، أكد عريقات، أن كل ما يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما يتحدث عنه عن صفقة القرن هو “خارج إطار الواقعية والقبول الفلسطيني، ومن المستحيل لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى الحديث مع الادارة الأميركية، ما دامت القدس عاصمة لإسرائيل بالنسبة لها، وأنه لا معنى أن تكون فلسطين دون أن تكون القدس بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة عاصمة لها .

وشدد عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين اليوم الأحد، ردا على التقارير الإسرائيلية التي كشفت عن عزم الإدارة الأميركية طرح خطتها للسلام “صفقة القرن” عقب افتتاح السفارة في القدس يوم 14 أيار المقبل، وأن خروج ترمب عن القانون والمرجعيات الدولية “جعله خارج اللعبة”.

وتابع: “ترمب عزل نفسه عن عملية السلام، ولا يمكن أن تكون إدارته وسيطا أو شريكا في عملية السلام، ما لم تغير موقفها بشأن القدس”، داعيا الى عدم الالتفات للشائعات المغرضة، وألاعيب الفبركة والتزوير حول الموقف الفلسطيني، فموقف  الرئيس محمود  عباس واضح ومحدد فبدون التراجع عن القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل لن تكون أميركا راعيا أو وسيطا في عملية السلام مهما كانت الضغوطات، والفبركات والتزوير الذى لا ينطلي على شعبنا، الذى يعبر عن فخره واعتزازه بالموقف التاريخي الذى اتخذه الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية من قرارات الرئيس ترمب.

وقال عريقات إن الولايات المتحدة “قطعت المساعدات عن الشعب الفلسطيني والاونروا، وهناك قرار خطي بإغلاق مكتب منظمة التحرير التي تعتبرها إرهابية، واعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل”، مستدركا “أمام كل ذلك لا يجب أن نسقط بالوهم إمكانية أن يكون لديها شيء متوازن يقدم”.

وتساءل: “ما الذى تبقى أن يطرحه ترمب دون القدس واللاجئين”، مؤكدا أنه لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبل بدولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، كما جدد التأكيد أن الإدارة الأميركية هي “جزء من المشكلة وليست الحل”.

وشدد عريقات على وجوب عقد المجلس الوطني الفلسطيني لأننا نقف على مفترق طرق مصيري ولا بد من حماية مشروعنا الوطني، والتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية بتجسيد إقامة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وحل قضية اللاجئين استنادا للقرار الأممي 194، والافراج عن جميع الأسرى والمعتقلين .

رابط قصير:
https://madar.news/?p=85392

تعليقات

آخر الأخبار