مقربون من أبو مازن: خطاباته القادمة ستكون أكثر حدة
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت القناة العاشرة الإسرائيلية: بعد خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأربعاء في المقاطعة في رام الله، قال مقربون منه إنه في نهاية فترة ولايته، بالتالي يعطي لسانه حرية أكثر من الماضي، ونقترح الاستماع بعناية إلى خطاباته القادمة التي يتوقع أن تكون أكثر حدة.
ووفقاً للمقربين من الرئيس أبو مازن، لدى أبو مازن العديد من الحسابات المفتوحة مع “إسرائيل” والعالم العربي والولايات المتحدة، وينوي تسوية الحسابات” مع الجميع بقدر ما يستطيع، وبصورة واضحة وغير دبلوماسية.
في أعقاب الضجة الإسرائيلية حول خطاب الرئيس أبو مازن أمام المجلس الوطني أفاد التلفزيون الفلسطيني أن صائب عريقات رد باستغراب على الحملة الإسرائيلية ضد أبو مازن، واتهامه بالإرهاب ومعاداة السامية، وحسب عريقات ، فإن رئيس السلطة الفلسطينية لم ينكر قتلى الشعب اليهودي بما في ذلك الهولوكوست، وإن الرئيس عباس يؤمن بالسلام والمفاوضات ودولتين تعيشان في سلام وأمن جنباً إلى جنب.
الهجوم على خطاب الرئيس أبو مازن لم يتوقف عند الإسرائيليين، فالاتحاد الأوروبي أدان خطاب أبو مازن، وانتقد بشدة تصريحاته والتي جاء فيها أن تصرفات اليهود هي التي أدت إلى الاضطهاد في أوروبا، وذكر بيان صادر عن الإتحاد الأوروبي أن هذه التصريحات غير مقبولة، وأن مثل هذا الكلام يخدم فقط من لا يؤمنون بحل الدولتين الذي أيده أبو مازن مراراً وتكراراً.
كما انتقد مبعوث الرئيس الأمريكي للسلام جيسون جرنبلت خطاب الرئيس أبو مازن من خلال منشور كتبه على تويتر جاء فيه:
“على الجميع إدانة تصريحات الرئيس عباس في رام الله في افتتاح المجلس الوطني الفلسطيني، إنها تصريحات مزعجة للغاية ومؤلمة ومقلقة. لا يمكن بناء السلام على هذه الأسس “.
الانتقادات الإسرائيلية هي الأخرى كانت حادة لخطاب الرئيس أبو مازن، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو عبر عن انتقاده للخطاب بالقول:
“أبو مازن ألقى خطاباً معادياً للسامية، هذه ذروة الجهل والوقاحة، ادعى أبو مازن أن اليهود الأوروبيين تعرضوا للاضطهاد والقتل ليس لأنهم يهود بل لأنهم كانوا يعملون بالقروض والفوائد، أبو مازن يقرأ مرة أخرى أكثر الشعارات المعادية للسامية، يبدو أن منكري المحرقة سيبقون منكرون للمحرقة، وأنا أدعو المجتمع الدولي إلى إدانة معاداة أبو مازن الخطيرة للسامية والتي يجب أن تنتهي من هذا العالم”.
أما وزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بنت قال:
“أبو مازن غارق في معاداة السامية والعنصرية من الرأس إلى أخمص القدم ، ومستمر في تقليد أسلافه مثل المفتي الذي كان صديقا لهتلر، وعرفات كبير قتلة اليهود، إنه يضخ سم ومعاداة السامية في عقول الجيل القادم، وسنحقق السلام من الميدان وليس من خلال سلطة فاسدة ومعادية للسامية”.
وكان الرئيس أبو مازن قد قال في خطاب ألقاه في افتتاح المجلس الوطني وفق القناة العبرية:
“اليهود لم يتعرضوا للاضطهاد في العالم لكونهم يهود، بل كان سبب الاضطهاد نشاطهم الاجتماعي المرتبط بالقروض والفائدة والبنوك”.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=85839



