القناة الثانية الإسرائيلية : من سيناريوهات الرد الإيراني، عملية تسلل عبر الحدود الشمالية
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت القناة الثانية الإسرائيلية:” الجيش الإسرائيلي في حالة استنفار قصوى على الحدود الشمالية، والاستنفار ليس فقط لاحتمال إطلاق صواريخ من سوريا كرد إيراني، بل لسيناريو عملية تسلل عبر الحدود الشمالية”.
وتابعت القناة العبرية، دولة الاحتلال الإسرائيلي تستعد لسيناريو يشمل عملية تسلل لمعسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أو لمستوطنات إسرائيلية على الحدود الشمالية كجزء من رد إيراني على عمليات القصف الإسرائيلي لمعسكرات إيرانية في سوريا، وخاصة عملية القصف لمطار T4 يوم التاسع من إبريل.
ولمواجهة أي سيناريو محتمل، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بسلسلة من العمليات الجوية والبرية في ظل احتمال أن يكون الرد الإيراني مصحوبا بمحاولة تسلل من الجو أو من الأرض من أجل الوصول إلى المستوطنات أو القواعد العسكرية الإسرائيلية في المنطقة الشمالية.
والهدف الإسرائيلي في الدرجة الأولى التقليل قدر الإمكان من الأضرار والخسائر في حال وقوع عملية تسلل، وعملية تسلل قد تؤدي إلى جر “إسرائيل” إلى رد فعل قاس، مع العلم أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي غير معنية بتدهور الأوضاع الأمنية حسب قول القناة العبرية.
تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية في هذه المرحلة للمستوطنين الإسرائيليين في الشمال هي الحفاظ على نمط حياتهم الاعتيادية ، والسبب إنه إن كان هناك هجوم إيراني فسيكون ضد الأهداف العسكرية الإسرائيلية، الرسالة المطمئنة لم تترك أثرها على المستوطنين، وأصبح التوتر حديث اليوم في المستوطنات على الحدود الشمالية، والكل يبحث عن المواقع الآمنة، وتطلب البلديات من المستوطنين التحقق مما إذا كانت المساحة الآمنة في المنزل جاهزة، وحتى الآن لم يتم فتح الملاجئ العامة خوفًا من أن يؤدي فتحها إلى حدوث حالة من الذعر.
رئيس أركان الجيش الإيراني حذر هذا المساء من أنه سيكون هناك رد إيراني مناسب في الوقت المناسب ضد الاعتداءات الإسرائيلية على المصالح إيرانية، وفي الوقت نفسه ، حقق حزب الله وشركاؤه نصراً كبيراً في الانتخابات النيابية اللبنانية، مما سيزيد من سيطرتهم في لبنان، وهذا في الحقيقة تعزيز لقوة لإيران، وسعد الحريري خسر أكثر من ثلث مقاعده مما سيجعل منه رئيس وزراء ضعيف.
وتابعت القناة الثانية الإسرائيلية، تقارير المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أشارت إلى أن الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني يقود “خطة انتقامية” ضد الهجوم الإسرائيلي على المواقع الإيرانية، وعلى الرغم من أن إيران مصممة على الانتقام من “إسرائيل” ، لكنها لازالت تبحث عن سبل لتقول لاحقاً إنها ليست هي من قام بهذا العمل، بل جهات أخرى.
ومن أجل إخفاء دور إيران في الرد يتم حالياً إنشاء وحدات عسكرية مختلطة لتحميلها المسؤولية، وستكون من جماعات حزب الله بالدرجة الأولى، والسبب أن إيران تريد الرد على القصف الإسرائيلي، لكنها لا تريد الانجرار لحرب، وللسبب نفسه، ستوجه الضربة الإيرانية لمواقع عسكرية إسرائيلية فقط.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=86641



