مجزرة إسرائيلية متواصلة بغزة: 52 شهيدًا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال
غزة – مدار نيوز : ارتفعت حصيلة الشهداء برصاص الاحتلال الإسرائيلي، على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، اليوم الإثنين، إلى 52 شهيدًا وإصابة 2410 شخص على الأقل، خلال مشاركتهم في الذكرى الـ70 لنكبة شعبنا الفلسطيني، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس. وسط استهداف قناصة الاحتلال المباشر للمتظاهرين السلميين، بما في ذلك الطواقم الصحفية وطواقم الإسعاف.
وتوافد الفلسطينيون منذ ساعات صباح اليوم، إلى الشريط الحدودي في قطاع غزة المحاصر، للمشاركة في فعاليات مسيرة العودة بالتزامن مع الذكرى الـ70 للنكبة.
واستهل الاحتلال الإسرائيلي فعاليات اليوم، باستهداف المشاركين السلميين وقمعهم، حيث تجاوز عدد الإصابات في صفوف الغزيين حتى اللحظة 2410 شخص على الأقل، فيما بلغ عدد الشهداء الذي وصلوا إلى مستشفيات القطاع حتى الآن إلى 41 شهيدًا.


وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 52 فلسطينيًا وهم: عزالدين موسى محمد السماك 14عام، ووصال فضل عزات الشيخ خليل 15عام، واحمد عادل موسى الشاعر 16عام، وسعيد محمد ابو الخير 16عام، وابراهيم احمد الزرقة 18عام، وعماد علي صادق الشيخ 19عام، وزايد محمد حسن عمر 19عام، ومعتصم فوزي ابو لولي 20عام، وأنس حمدان سالم قديح 21عام، ومحمد عبد السلام حرز 21عام، ويحيى اسماعيل رجب الداقور 22عام، ومصطفى محمد سمير محمود المصري 22عام، وعز الدين ناهض العويطي 23عام، ومحمود مصطفى أحمد عساف 23عام، وأحمد فايز حرب شحادة 23عام، واحمد عوض الله 24عام، وخليل اسماعيل خليل منصور 25عام، ومحمد أشرف ابو سته 26عام، وبلال احمد ابو دقة 26عام ، وأحمد ماجد قاسم عطا الله 27عام، ومحمود رباح ابو معمر 28عام، ومصعب يوسف أبو ليلية 28عام، واحمد فوزي التتر 28عام، ومحمد عبدالرحمن مقداد 28عام، وعبيدة سالم فرحان 30عام، وجهاد مفيد الفرا 30عام، وفادي حسن ابو سلمي 30عام، ومعتز بسام كامل النونو 31عام، ومحمد رياض عبد الرحمن العامودي 31عام، وجهاد محمد عثمان موسى 31عام، وشاهر محمود محمد المدهون 32عام، وموسى جبر عبد السلام ابو حسنين 35عام، ومحمد محمود عبد المعطي عبد العال 39عام، واحمد محمد ابراهيم حمدان 27عام، واسماعيل خليل رمضان الداهوك 30عام، وأحمد محمود محمد الرنتيسي 27عام، إضافة إلى، علاء انور احمد الخطيب 28عام، ومحمود يحيى عبد الوهاب حسين 24عام، وأحمد عبد الله العديني 30عام، وسعدي سعيد فهمي ابو صلاح 16عام، واحمد زهير حامد الشوا 24عام، ومحمد هاني حسني النجار 33عام ، وفضل محمد عطا حبشي 34عام.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت وابلا من الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، ما أدى لإصابة الآلاف بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المدمع، بينهم طواقم الصحفيين والإسعاف المنتشرة على طول الشريط الحدودي.
وأكدت مصادر فلسطينية أن المتظاهرين نجحوا باقتحام موقع النصب التذكاري التابع لقوات الاحتلال شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وادعت قوات الاحتلال أن ثلاثة شبان حاولوا اجتياز السياج الأمني بالقرب من معبر رفح، وزرع عبوات ناسفة، وأكدت أنها أطلقت عليهم الرصاص الحي من الجو ما أدى إلى استشهادهم.
وقصف مدفعية الاحتلال مواقع فلسطينية قريبة من مخيمات العودة شرق القطاع المحاصر، في الوقت الذي أغارت فيه طائرات الاحتلال الحربية على مواقع ادعت أنها تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة.
وحملت نقابة الصحفيين، الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن مواصلة جرائمه بحق الصحفيين والتي أدت حتى اللحظة إلى إصابة ستة صحفيين في قطاع غزة، والاعتداء على الطواقم الإعلامية في مخيم قلنديا وفي بيت لحم وفي مدينة الخليل ويمنع الطواقم الإعلامية من التغطية.
وأكدت المصادر إصابة كل من مصور التلفزيون الجزائري، عمر حمدان، والصحفي فرحان هاشم أبو حدايد، والصحفي عبد الله الشوربجي برصاص الاحتلال الحي. بالإضافة إلى إصابة مصور “اتحاد برس”، محمد وائل الدويك، ومصور وكالة “رويترز” أحمد زقوت، بشظايا طلقات الاحتلال.
وأشار المصادر، نقلا عن مستشفيات غزة، إصابة 1000 شخص، المئات منهم بالرصاص الحي، بعضهم بحالة حرجة، جراء إطلاق قناصة الاحتلال الرصاص الحي والمتفجر على المشاركين في مسيرة العودة على مقربة من السياج الفاصل في محيط موقع “ملكة” العسكري الإسرائيلي شرق المدينة وشرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع.
وأصيب العشرات في مواجهات شرق مخيم البريج وسط القطاع، وأكدت المصادر الطبية نقل العشرات إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة لتلقي العلاج.
وفي شرقي بلدة جباليا أصيب شبان بالرصاص الحي في أقدامهم خلال مواجهات على مقربة من السياج الفاصل، شرق البلدة، نقلوا إثرها إلى المستشفى الأندونيسي للعلاج في بلدة بيت لاهيا المجاورة. كما أصيب شبان بالرصاص الحي في مواجهات شرق مدينة رفح جنوب القطاع، نقلا على إثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار للعلاج.
وعمّ الإضراب الشامل جميع مدن ومحافظات قطاع غزة، اليوم، استعدادًا لخروج مسيرات حاشدة باتجاه الحدود الشرقية للقطاع. وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات الحكومية والخاصة أبوابها، تنفيذًا لقرار الإضراب، والذي أعلنته، أمس، لجنة المتابعة التابعة لقوى وفصائل وطنية وإسلامية.
وقالت اللجنة في بيان صدر عنها، إن “الإضراب سيشمل المؤسسات الرسمية والشعبية والتجارية وسائر مناحي الحياة اليومية بما فيها المؤسسات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘أونروا‘”.
ويتشير التقديرات إلى مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين في قطاع غزة، في مسيرات أطلقوا عليها اسم “مليونية العودة”، اليوم وغدا (الإثنين والثلاثاء)، إحياءً لذكرى النكبة الفلسطينية، واحتجاجا على نقل السفارة الأميركية من مدينة تل أبيب إلى القدس، التي ستتم اليوم.
ويتجمع المتظاهرون في 19 مخيما أُقيم قرب السياج الحدودي، ويتوقع أن يحاولوا اجتيازه، وهو ما قد يسفر عن نشوب مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، يُخشى أن تكون “دامية”، في ظل تعزيزات الاحتلال العسكرية وتهديداته باستهداف مباشر بالرصاص الحي لكل من يحاول اجتياز الشريط الأمني.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=87767



