الشريط الأخباري

مسيرة العودة وأكاذيب الناطق باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي في الصحافة الدولية

مدار نيوز، نشر بـ 2018/05/21 الساعة 9:57 صباحًا

 

21 أيار 2018

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة:  في إطار سعي المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للدفاع عن جرائمها الأخيرة على حدود غزة، عمد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي لنشر مقالة في الصحافة الأمريكية تعج بالأكاذيب  لتبرير هذه الجرائم، مترافقة مع اتهامات للصحافة الغربية بأنها تساوقت مع ما سماه “أكاذيب حركة حماس”.

وفي سياق الموضوع، كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية: صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرت مقالاً للجنرال الإسرائيلي رونين منلس، الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهم فيه وسائل الإعلام الدولية بالخضوع لما سماه أكاذيب حركة حماس، وادعى في مقالته أن حركة حماس دفعت أموالاً للمواطنين في قطاع غزة من أجل المشاركة في التظاهرات على السياج الحدودي.

وتابع الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على حركة حماس بالقول:

“حركة حماس تستطيع الكذب أمام العالم، وأمام الفلسطينيين وأمام قيادتها، وأنا فخور بأن الجيش الإسرائيلي لم يكذب، ولم يستخدم المواطنيين الإسرائيليين ولا الجنود كبيادق، الجيش الإسرائيلي يختار الحقيقة دائماً، فالجنود لا يلتقطون صوراً كالإرهابيين المتخفين كمواطنين، لكننا صادقون ونقف وراء ما نقوله”.

واستمر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في هجومه على حركة حماس بالقول:

“ساعد جزء من الإعلام الغربي حركة حماس على نشر أكاذيبها بدلاً من البحث عن الحقائق،  إذا أردت أن أكسب الرأي العام العالمي فلا بد لي أن أكذب مثل حماس، أفضل أن أقول الحقيقة وأن أخسر، الجيش الإسرائيلي استطاع الحفاظ على العائلات الإسرائيلية في منع حركة حماس من تحقيق أهدافها، وفي منع عناصر حركة حماس من اجتياز السياج وتنفيذ عمليات قتل، أنا أذهب للنوم على أمل حياة أفضل، وهذه هي الحقيقة”.

وتحدث الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري بالقول:

“بينما كنت ضابط مخابرات في قطاع غزة ، تعرفت على أبو زهري وغيره من المتحدثين باسم حماس ، الذين كان هدفهم واضحًا وهو أن يكذبوا ويشجعوا على تدمير إسرائيل، لكن كما قال زعيم حماس صلاح البردويل في مقابلة مع شبكة تلفزيون فلسطينية ، من أصل 62 فلسطيني قتلوا ، 50 كانوا أعضاء حماس”.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حركة حماس نفسها اعترفت بأن 80% ممن قتلوا في التظاهرات على السياج الحدودي لم يكونون من المدنين البسطاء، بل كانوا من عناصرها، وجزء آخر كانوا من عناصر حركة الجهاد الإسلامي.

وادعى الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ؟أن حماس دفعت 14 دولاراً لكل شخص وصل للمظاهرات على السياج الحدودي، و 100 دةلار حال كانت العائلة كاملة على السياج، و 500 دولار لكل جريح أصيب في المظاهرات.

وعن أسلوب حماس الإعلامي خلال المسيرات قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي:

الجمهور في المظاهرات كان هو نفسه وسائل الإعلام، حركة حماس سمحت لكل حامل كاميرا ومستخدم لشبكة الانترنت الهوائية المجانية أن يكون في الصفوف الأولى، ومحاولة الترويج أن الحديث يدور عن مظاهرات شعبية كانت أكبر كذبة (حسب تعبيره)، ففي غزة حماس لا تسمح بحرية الرأي ولا بحرية التجمع، ولا بجرية الدين ولا بحرية الصحافة، فلا وجود لتظاهرات سلمية في قطاع غزة، فقط المظاهرات التي توافق عليها حركة حماس.

كما ادعى الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقالته في الصحيفة الأمريكية  أن حركة حماس  استخدمت المدافع الرشاشة وقنابل المولوتوف والطائرات الورقية الحارقة والقنابل اليدوية، وأن مئات من سكان غزة أرادوا  تفجير السور أو قطعه من أجل اختراق ما سماه “الأراضي السيادية لدولة إسرائيل” والوصول إلى المواطنين الإسرائيليين الأبرياء في غضون دقائق.

الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ختم مقالته في صحيفة “وول ستريت جورنال” بالقول:

“في تعامله مع الأعمال الإرهابية الجبانة المتخفية في صورة مدنيين، تصرف جنود الجيش الإسرائيلي بشجاعة وضبط النفس في ظل تعليمات صارمة من قوانين فتح النار لمنع أكبر قدر ممكن من الأذى للمدنيين الأبرياء”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=88754

تعليقات

آخر الأخبار

صلاح يعلن رحيله عن ليفربول

الأربعاء 2026/03/25 8:16 صباحًا

خطفوه وأبيه وأعادوه بأقدام محروقة

الأربعاء 2026/03/25 7:40 صباحًا