عملية “شاطىء زكييم” لازالت في الذاكرة العسكرية الإسرائيلية
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب القناة العاشرة الإسرائيلية: ” وحدة عسكرية إسرائيلية خاصة تابعة لحرس الحدود الإسرائيلي أقيمت لمواجهة سيناريو عملية تسلل عبر البحر كتلك العملية التي كانت على شاطىء زكييم”.
وتابعت القناة العاشرة الإسرائيلية، في اليوم الأول من عملية “الجرف الصامد” على قطاع غزة في العام 2014 تسللت خلية تابعة لحركة حماس من قطاع غزة، ووصلت لشاطئ “زكييم”، الخلية وفرت لحركة حماس صورة النصر التي بحث عنها.
الخلية في حينه بقيت لمدة 20 دقيقة على الشاطىء بعد أن اختفت بين شجيرات في المكان، خلال هذا الوقت كان يمكنهم الوصول للمستوطنة القريبة، وحتى أنهم تمكنوا من إلصاق لُغم على إحدى المدرعات في المكان قبل أن يتم اكتشافهم، ومنذ ذلك اليوم وحلم قائد حرس الحدود الإسرائيلي تشكيل وحدة عسكرية لمواجهة مثل هذا السيناريو.
أربع سنوات بعد عملية “الجرف الصامد” جيش الاحتلال الإسرائيلي منتشر على طول الحدود مع قطاع غزة وداخل المستوطنات الإسرائيلية ، والشرطة الإسرائيلية منتشرة في المدن الكبيرة “نيتفوت”، “سديروت” وعسقلان ، وبقي هذا الفراغ الذي ستقوم الوحدة التكتيكية من حرس الحدود في إغلاقه، حيث سيكون مطلوب منها إعطاء الرد عندما تأتي خلية تابعة لحركة حماس من البحر، أول في حال تسللت خلية من خلال أحد الأنفاق إلى إحدى المستوطنات.
قائد وحدة حرس الحدود الإسرائيلي قال عن الوحدة الجديدة:
” نحن الإجابة لخط الدفاع الثاني، والاستجابة اليوم سريعة، قوية، مهنية، وذات جودة عالية، وتعرف كيف تستجيب بقوة، وتنهي التهديد، حتى اليوم بقيت هذه الوحدة خلف الكواليس، وحدة ظل،عناصر الوحدة يأتون ويغادرون دون أن يشعر بهم أحد”.
ضابط في الوحدة اعتبر الوحدة بمثابة ستره الرصاص الواقية للدولة، وقال جنود الوحدة يحبون الأعمال الموكلة لهم، ويحبون أن يكونوا السترة الواقية للدولة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=89431



