الشريط الأخباري

الجــزء الأول: القناصون الإسرائيليون: ” تدريب من أجل القتل”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/05/27 الساعة 2:32 صباحًا

 

مدار نيوز –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: موضوع القناصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ يطفوا على السطح مع بدء مسيرة العودة على حدود قطاع غزة في 30 آذار الماضي، وبعد ارتفاع عدد الشهداء بسبب رصاص هؤلاء القناصة،  القناة العاشرة الإسرائيلية حاولت تسليط الضوء على ظاهرة القناصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ومما جاء في تقرير القناة الإسرائيلية أن : “أربعة أجيال من القناصة الإسرائيليين يتحدثون، من أيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وحتى المظاهرات على حدود قطاع غزة، تحدثوا عن المعضلات الأخلاقية، والثمن الشخصي، أحدهم قال، نظرت لشخص يموت، ولم تكن لدي رحمة تجاهه”.

وتابعت القناة العبرية، القناصون الإسرائيليون، تدريبهم يهدف لأن لا تعرفوا إنهم كانوا هناك إلا بعد فوات الأوان، الآن هم منتشرون على طول حدود قطاع غزة، وهم الآن في مركز الاهتمام الدولي، ولكن أحد لم يسمع روايتهم، أربعة أجيال من القناصة يحاولون رواية كيف تبدو الأمور من الجهة الأخرى، وكيف أن الأمر معقد أكثر مما هو بادي للعيان.

قناص إسرائيلي خدم في وحدة “روتم” بين الأعوام 2013-2016 ، خلالها شارك في حرب “الجرف الصامد” على قطاع غزة قال عن عمل القناصة :

“في العادة أنا أحاول الانفصال بشكل كامل، آخذ نفسيتين هادئتين،  وأكون هادئ، وبالكاد يتحرك السلاح، أنت تبني نفسك مع السلاح، وإنه جزء من جسدك، وكل ما تقوم بفعله ربما حركة صغيرة ربما ستحدد كل شيء، رصاصة واحدة من أجل أن تقتل، وهذا هو هدف الرصاصة”.

قناص إسرائيلي آخر خدم في الأعوام 1999-2002، وخدم في قطاع غزة خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، قال عن خدمته:

” كقناص، كل رصاصة تخرج من فوهة البندقية يكون هدفها التصفية، لا القتل، فأنا لست قاتلاً، وما قمت به عملية تصفية، وهناك فرق، أنا قمت بتصفية أعداء، أعداء كان يمكن أن يمسوا بي، أو المس بأناس مطلوب مني الدفاع عنهم كجندي”

ويستمر القناص في روايته عن إحدى الجرائم التي نفذها:

“كل الدماء والأعضاء التي شاهدتها أشعرتني بالقرف، وفي الوقت نفسه شدتني،  شاهدت شخص يموت، روحه ترفرف، استمريت بالنظر إليه دون أن تأخذني به رحمة، لم أشعر يوماً بالرحمة تجاههم، وقمت بما قمت به من منطلق إنه واجب”.

وعن تطور مهام القناصة، قالت القناة العبرية، حتى سنوات ال 90 كان اغتيال المطلوبين، والتغطية على القوات العاملة في الميدان الهدف الرئيسي للقناصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولكن مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية وجد القناصون أنفسهم في واقع مختلف.

الضابط الإسرائيلي المتقاعد دان جليل ، شغل منصب قائد وحدة قناصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأعوام 1991-1999 قال:

في الانتفاضة الفلسطينية الأولى كانت مهمتنا تفريق المتظاهرين، دخلت وسائل جديدة لعالم الأسلحة في الجيش الإسرائيلي، وهي وسائل تفريق المظاهرات، في نهاية الأمر استقر جيش الاحتلال الإسرائيلي على استخدام  بنادق قناصة من نوع ” روجر” ، مع رصاص قطره  0.22 ، وكان الهدف منه الإصابة لا القتل، فهو من جهة فعالة، ولكن من الجهة الأخرى لاقى كثير من النقد لاستخدامه في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فيما بعد تم الذهاب لنوع مختلف من السلاح، رصاصة قطرها  7.62، عندما تصيب الشخص في ساقه، لا تجرحه، بل تحييده بشكل كامل، ويقول اللفتنانت كولونيل دان جليل:

” عندما تكون بالداخل، إطلاق الرصاص بنجاح مفخرة مهنية، وعندما تكون خارج هذه القصة، فيكون غالباً عدم الرغبة في التباهي بفعل كان موجوداً”.

الجزء الثاني …. يتبع

رابط قصير:
https://madar.news/?p=89535

تعليقات

آخر الأخبار

اسرائيل: إصابة 7 جنود جنوب لبنان

الإثنين 2026/03/23 8:10 صباحًا