كاتم أسرار أبو مازن أم عدوه اللدود… من سيقود الفلسطينيين؟
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: التكهنات والتحليلات الإسرائيلية حول الشخصيات المرشحة لخلافة الرئيس أبو مازن في منصب رئيس السلطة الفلسطينية مستمرة، وكلها تدور حول نفس الشخصيات، آخر ما كتب في هذا السياق ما نشره الصحفي الإسرائيلي المختص في الشؤون العربية تسفي يحزقيلي في القناة العاشرة الإسرائيلية، حيث كتب تحت عنوان ” كاتم أسرار أبو مازن أم عدوه اللدود… من سيقود الفلسطينيين؟”:
الوضع الصحي للرئيس أبو مازن في تراجع، فهو يدخل ويخرج من المستشفيات بشكل منتظم، في المقابل، معركة الوراثة متوترة وتزداد زخماً، الشارع الفلسطيني يتحدث عن خمس شخصيات بارزة ممكن أن تكون إحداها خليفة الرئيس أبو مازن.
محمود العالول، أحد الشخصيات المرشحة لخلافة أبو مازن، وهو الشخصية صاحبة الفرصة الأقوى كونه يشغل منصب نائب أبو مازن في رئاسة حركة فتح، ويعتبر من الشخصيات القوية في حركة فتح، كذلك جبريل الرجوب الملقب بأبو رامي، من الشخصيات الرفيعة في فتح، ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني، من الشخصيات المرشحة لتجلس في مكتب الرئاسة في المقاطعة بعد أبو مازن.
شخصية أخرى مرشحة لخلافة أبو مازن، ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينيةـ يعتبر رجل أسرار أبو مازن، وفرصتة في تولي منصب الرئاسة بعد أبو مازن مرتفعة، صائب عريقات هو الآخر من الشخصيات الفلسطينية التي يمكن أن تنافس على منصب الرئاسة، ولكن هناك من يقولون إن عريقات لا يرى في نفسه خليفة للرئيس أبو مازن.
وتابع الصحفي الإسرائيلي حديثه عن الخلفاء المحتملين للرئيس أبو مازن بالقول، محمد دحلان، العدو السياسي لأبو مازن هو الآخر من الأسماء القوية المرشحة لتسلم منصب رئيس السلطة الفلسطينية، ولكن كونه من قطاع غزة هذا يقلل من فرصه لهذا المنصب، ويجعله في ذيل القائمة.
في الوقت الذي يتمع فيه المرشحون الخمسة بخبرة سياسية واسعة في الساحة الفلسطينية، إلا أن معظمهم ليسوا بصحة جيدة مما يثير القلق في الشارع الفلسطيني حول استقرار النظام السياسي الفلسطيني، ونقطة القلق الأخرى هي أن أي من المرشحين لمنصب الرئيس لا يمكنه اتخاذ قرارات، أو تبني سياسات غير تلك التي يتبناها أبو مازن.
وعن مرشحين آخرين لمنصب رئيس السلطة قال الصحفي الإسرائيلي بالإضافة إلى الخمس شخصيات ، هناك متنافسان آخران يود الأمريكيون رؤيه أحدهم على رأس السلطة الفلسطينية، الأول، سلام فياض ، شغل منصب رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية بين الأعوام 2007-2013، يعيش اليوم في الولايات المتحدة وهو محاضر في إحدى الجامعات، ويدعي الأمريكيون أن فياض لديه القدرة على الوصول بالفلسطينيين إلى مكان أفضل من المرشحين الآخرين.
المرشح الثاني هو الدكتور عدنان مجلي، شخصية تعتبر من المقربين من أبو مازن ، وهو رجل أعمال وباحث في مرض الزهايمر، وتربطه علاقات جيدة مع حركة حماس، الفلسطينيون يفخرون بشخصية كالدكتور عدنان مجلي بسبب طريقه الناجحة.
وعن الموقف الأمريكي من هذه القضية قال الصحفي الإسرائيلي، الشعب الفلسطيني غاضب من تصريحات المبعوث الأمريكي الخاص جاررد كوشنر والتي قال فيها: “إن لم يجد الشعب الفلسطيني القيادة المناسبة، ستعمل الإدارة الأمريكية على إيجادها”.
وختم الصحفي الإسرائيلي تقريره عن موضوع خلافة الرئيس أبو مازن بالقول:
على الرغم من الاعتقاد أن هذا العام الأخير لأبو مازن في المنصب، أبو مازن يتجاهل الموضوع، وأصدر تعليماته بعدم الحديث عن معركة الخلافة، ولا عن البدائل المحتملين، ولا على صحته، ولا على صفقة القرن.
وهناك من يعتقد أن معركة الخلافة لن تكون هادئة، وأن الحديث يدور عن تكتلات، وجمع أسلحة حسب إدعاء الصحفي الإسرائيلي.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=93977



