الشريط الأخباري

الموساد الإسرائيلي: 6 ساعات و29 دقيقة في الأرشيف النووي الإيراني

مدار نيوز، نشر بـ 2018/07/16 الساعة 8:56 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت  صحيفة  يديعوت أحرنوت العبرية: عامان من المتابعة وجمع المعلومات عن الملف النووي الإيراني، وعام من المراقبة، و6 ساعات و 29 دقيقة ما احتاجه الموساد الإسرائيلي لأخذ نصف طن  من الوثائق المتعلقة بالمشروع النووي الإيراني.

العمل على عملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني بدأت بعد توقيع الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، بعد الاتفاق سمح لمنظمة الطاقة الذرية الدخول لكل المواقع المتعلقة بالمشروع النووي الإيراني، في المقابل سعت إيران للحفاظ على سرية مشروعها النووي.

في شهر فبراير من العام 2016 بدأ النظام في إيران في جمع كل الوثائق المتعلقة بمشروعه النووي، وقاموا بتجميع كل الوثائق المتعلقة بالمشروع في حي تجاري بعيد لا علاقة له بالمشروع النووي الإيراني، وبعيد عن الأرشيف العسكري الإيراني، ولم يكن على المكان أية حراس لكي لا يثيروا الانتباه حوله.

ما لم يكن يعلمه الإيرانيون أن جهاز الموساد الإسرائيلي تابع عملية جمع الوثائق، وصور عملية نقلها، وقبل حوالي العام بدأ جهاز الموساد الإسرائيلي التخطيط للعملية، عملية أشبه بفيلم “المحيط 11” حسب وصف أحد عناصر جهاز المخابرات الإسرائيلي، وخلال عام تابع جهاز الموساد المخزن، والعاملين فيه.

وعن تفاصيل عملية سرقة الوثائق الإيرانية نقلت الصحيفة، في 31 يناير، وفي حوالي الساعة 22:30 دخل عنصر الموساد لمخزن الوثائق الإيرانية، وكان بحوزتهم أجهزة اللحام والتي وصلت درجة غليانها لحوالي 2000 درجة، درجة حرارة تكفي لفتح 32 خزنة إيرانية في المخزن الإيراني.

لدى عناصر جهاز الموساد الإسرائيلي كانت معلومات كافية من الداخل مكنتهم  من معرفة مع أي من الخزنات يجب التعامل والتي بها المعلومات المهمة، معلومات وجدت في ملفات سوداء، جهاز الموساد اعتاد أخذ صور من الوثائق في مثل هذه الحالات من أجل عدم ترك آثار، لكن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي أمر بأخذ النسخ الأصلية لكي لا يبقى عناصر الموساد لفترة طويلة في المكان، ولتكذيب الإيرانيين إن إدعوا أن الوثائق مزورة.

في الساعة السابعة بالضبط، وكما توقع جهاز الموساد الإسرائيلي وصل حارساً إيرانياً للمخزن والذي اكتشف الخزنات المكسورة، قام بتشغيل صفارات الإنذار، والإيرانيون باشروا في حملة قُطرية للعثور على المقتحمين.

كان واضح على الفور أن هناك من اقتحم مخزن الأرشيف النووي السري،  أرشيف وثق سنوات من العمل على الأسلحة النووية، ونماذج لإعداد الرؤوس النووية وخطط الإنتاج.

إيران من جهتها وحسب الصحيفة العبرية صمتت على القضية حتى قام رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالكشف عنها في نهاية إبريل الماضي، وكان الهدف من الكشف عن العملية  التأثير على الرئيس الأمريكي للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=97048

تعليقات

آخر الأخبار

حالة الطقس: أجواء ربيعية معتدلة

الثلاثاء 2026/04/21 7:36 صباحًا