بسطة فواكه على الرصيف ..المستوطنون يشعرون بالامان لهذه الدرجة
نابلس – مدار نيوز :اليوم الخميس واثناء عودة احمد من العمل في رام الله الى نابلس شاهد عدد المستوطنين على على مقربة من بلدة حوارة شمال نابلس وهم يتخذون لهم تجارة جديدة في الضفة الغربية “بسطة فواكه” .
لا احد يريد ان يصدق ذلك، ولكنها الحقيقة ان المستوطنين يشعرون بالامن والامان على حياتهم لدرجة التجوال والجلوس على مفارق الطرق دون خوف ، كما انهم يسرقون ثمار التين من القرى المجاورة دون تردد ويأتون لبيعها .
“هذه الصورة ليست مجرد صورة” يقول حكمت من بلده حوارة بل انها معبرة وتدل على درجة الامان التي يشعر بها المستوطنين، انهم يتجولون في الشارع الرئيس لبلدة حوارة دائما وفي عز الظهر ولكنهم يأتون ليلا لاحراق المركبات والبيوت في قرية بورين المجاورة، وهم من احرق عائلة دوابشة قبيل الفجر ذات يوم في قرية دوما.
يتابع حكمت ابن الـ 50 عاما القول : لم يكن للمستوطنين ليتمكنون من عبور الطرق الا بمرافقة الية عسكرية للجيش الاسرائيلي، ولكن الان اصبحوا يتجولون وحدهم كأنهم اصحاب المكان، اين كنا واين اصبحنا منذ اتفاقية اوسلوا حتى يومنا هذا ؟ .
يشار الى ان اقرب مستوطنة على مكان تواجد هؤلاء المستوطنين هي مستوطنة يتسهار التي دائما يخرج من المستوطنين لاغلاق مفارق الطرق والقاء الحجارة بالتجاه مركبات المواطنين، خاصة في الاعياد اليهودية.
وتعتبر المستوطنات القريبة من نابلس، مثل يتسهار وايتمار هما الاشد تطرفا ويخرج منهما الكثير من العنف ضد الناس وبحماية جيش الاحتلال .
وتشير الارقام الى ان طموح الحكومة الاسرائيلية بالاستيطان تعدى المليون مستوطن في الضفة الغربية والقدس .
وكان زعماء المستوطنين قد عادوا قبل ايام الى المستوطنات المخلاه من شمال الضفة الغربية عام 2005 مفصحين عن رغبتهم بالعودة الى تلك الاراضي بين مدينتي نابلس وجنين .



رابط قصير:
https://madar.news/?p=98594



