تقديرات إسرائيلية: القناص نفسه نفذ عمليتي القنص على حدود غزة
مدار نيوز/ نابلس- ترجمـــة محمد أبو علان دراغمة: كتب موقع واللا نيوز العبري: يحقق جيش الاحتلال الإسرائيلي فيما إن كان القناص نفسه الذي أطلق النار وقتل الرقيب أول أفيف ليفي على حدود قطاع غزة، هو نفس القناص الذي أطلق النار بعد خمسة أيام وأصاب ضابط إسرائيلي بجروح ما بين متوسطة وخطرة.
وتابع الموقع العبري، جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية يبذلون جهوداً كبيرة من أجل الوصول للقناص، ولكن في المقابل يبذلون جهوداً أكبر في توجيه الجنود على حدود قطاع غزة لكي لا يقعوا في فخ عمليات قنص أخرى.

الاحتياطات لمنع وقوع عمليات قنص جديدة لا تتركز فقط في الجوانب الهندسية لحماية الجنود، بل في سبل وصول الجنود لحدود قطاع غزة للتعامل مع التظاهرات التي تقوم بها حركة حماس على الحدود من 30 آذار الماضي.
قبل أسبوعين، وفي 20 تموز، أطلق قناص فلسطيني النار على قوة قناصة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من الحدود كانت تتعامل مع تظاهرات على الحدود ، حتى الآن ليس من الواضح إن كانت عملية القنص مقصود ومخطط لها، أم هي محاولة للاستفادة فقط من الأحداث، وتم قتل الرقيب افيف ليفي.
بعد خمسة أيام من مقتل الرقيب أول، تمكن القناص من إصابة ضابط/قائد فصيل في وحدة جفعاتي وصل للمنطقة الحدودية للتعامل مع أطفال تظاهروا في المكان، وأصيب الضابط بجروح ما بين متوسطة وخطرة بفعل رصاصة القناص، وفي الحالتين لبس الجنود ستر واقية، إلا أن قوة الرصاصة، ومهارة القناص لم تمنع إصابة الضابط.
وعن القناص نفسه كتب الموقع العبري، من تحقيقات عرضت أمام قناصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، جاري فحص إن كان القناص نفسه نفذ عمليتي القنص على الحدود، وتشير الحادثتين إلى أن القناص مدرب تدريبا علياًً، نفذ عمليتي القنص خلال خمسة أيام وفي نفس المجال الجغرافي تقريباً، واستخدم بنادق هربت لقطاع غزة عبر أنفاق التهريب على الحدود المصرية.
وعن موقف حركة حماس من عملية القنص كتب الموقع العبري:
تقديرات المصادر العسكرية الإسرائيلية، على الرغم من أن قيادة حماس لم تعط الضوء الأخضر لنشاط القناصة الذي قتل ضابط ، وأصاب بجروح ضابط آخر، إلا أنه يحظى بتأيد الحركة في هذا المجال.
القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي قالت:
“من غير المعقول الافتراض أن قناص يعمل من الأراضي الفلسطينية رغم أنف حركة حماس، وبدون دعم من هيئات أخرى ، والتقديرات أنه يحصل على الدعم والموافقة من الوحدة التي يعمل فيها من أجل تدفيع الجيش الإسرائيلي الثمن، مقاتل من حماس مقابل جندي من الجيش الإسرائيلي ، محاولة لفرض ثمن على الحدود “.
وعودة لموضوع التقديرات العسكرية الإسرائيلية التي تعتقد أن القناص الفلسطيني استغل انشغال الجنود الإسرائيليين في التظاهرات على الحدود، والجيش مع الجهات الاستخبارية يعملان من أجل الوصول للقناص في موقع إطلاق النار وإغلاق الحساب معه حسب تعبيرهم.
جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة قالوا للموقع العبري:
” “يعتقد القادة أن القناص سيحاول استغلال أجواء الفوضى على الحدود لإطلاق النار مرة أخرى ،علينا أن نكون محترفين بما فيه الكفاية حتى لا نتحول للعبة في يديه”.
وعن سبل الوقاية قال ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، من أجل التعامل مع المتظاهرين بوسائل غير قاتلة عليك أن تكون مكشوفاً، فإن لم يكن هناك قناص، سيكون صاروخ مضاد للدبابات، لا يوجد سبل حماية آمنة 100%، والخوف من تبدأ عمليات تقليد لعمليات إطلاق النار، وأن تنتقل للضفة الغربية.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=99280



