الشريط الأخباري

إسرائيل هيوم :” الجنرال الذي سيخلف أبو مازن”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/20 الساعة 7:05 صباحًا

 

مدار نيوز/نابلس –  ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية: ” في القدس ورام الله يتابعون صحة أبو مازن التي هي في حالة  تراجع، ويتساءلون عمن سيخلفه عندما يحين الوقت، المشكلة أنه لم يؤهل وريث له، قائمة الأسماء المرشحة تغلي، ولكن هناك سيناريو خطر، وهو انقلاب تقوده حماس في الضفة الغربية، انقلاب سيقود لموجة جديدة من العنف سيكون من الصعب السيطرة عليها”.

وتابعت الصحيفة العبرية، من سيخلف رئيس السلطة الفلسطينية؟، سؤال يشغل بال القيادة السياسية الإسرائيلية، والمنظومة السياسية الفلسطينية، ليس فقط في المستوى السياسي الإسرائيلي لازالوا عاجزين عن معرفة من سيخلف أبو مازن ، بل في المنظومة السياسية الفلسطينية غير قادرون على تحديد من سيتولى السلطة في اليوم الذي سيصبح أبو مازن غير قادر على إدارة دفة الحكم.

وعن عدم تعيين وريث له كتبت الصحيفة العبرية، على الرغم من الدورات العلاجية المتكررة للزعيم الفلسطيني المُسن، لم يكلف نفسه تعيين وريث له متفق عليه من كل الأطياف السياسية الفلسطينية، ليس هذا فقط، حسب مصادر فلسطينية، حتى الآن لا يوجد نظام أو آلية متفق عليها لتحديد بديل للقيام بواجبات الرئيس بشكل دائم أو مؤقت.

الخوف في الشارع الفلسطيني، ولدى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، هو اندلاع حرب داخلية فلسطينية حال غياب الرئيس أبو مازن، وستعبر عن نفسها في مواجهات عنيفة، أو لربما إلى حرب أهلية بين المعسكرات في الساحة الفلسطينية، وفوق هذا، هناك سيناريو وصفته الصحيفة العبرية بالأخطر، وهو قيام حركة حماس بالانقلاب على السلطة في الضفة الغربية ، والسيطرة على السلطة فيها كما كان الأمر في غزة.

وتابعت الصحيفة العبرية، كبار المسؤولين في رام الله لا يخفون عدم رضاهم عن حقيقة أن قضية وريث أبو مازن لازالت غامضة، في الوقت نفسه قلقون من احتمال أن تستغل حماس الفوضى في الضفة الغربية والقيام بانقلاب.

مسؤول رفيع في السلطة الفلسطينية من رام الله قال لصحيفة إسرائيل هيوم: “الوضع الذي ستتسلم فيه  حركة حماس السلطة في الضفة الغربية سيؤدي إلى حمام دم  كما كان في انقلاب حماس في غزة قبل أكثر من عقد من الزمان، وهذه مشكلة لا تؤثر فقط على الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولكن أيضا على إسرائيل ، والمنطقة كلها، ويمكن أن  تقود إلى موجة من العنف لا أحد يعرف كيف ستنتهي “.

وعن من يرون بأنفسهم مؤهلين لخلافة الرئيس أبو مازن قالت الصحيفة العبرية، شخصيات فلسطينية عديدة داخل السلطة الفلسطينية وخارجها ترى في نفسها مؤهلة للقيادة في اليوم التالي لرحيل أبو مازن عن السلطة، مؤخراً عين أبو مازن محمود العالول نائباً له في حركة فتح، العالول شغل مناصب عديدة في التنظيم، ومنها الذراع العسكري لحركة فتح المسؤول عن تنفيذ عشرات العمليات ضد “إسرائيل”، إلا أن العالول نفسه يعلم أن التعيين بروتوكولياً، ولوقف الانتقادات.

وتابعت الصحيفة في موضوع خلافة أبو مازن، بالإضافة للعالول ، هناك شخصيات بارزة أخرى في القيادة الفلسطينية ومن خارجها تنظر إلى كرسي أبو مازن، من هذه  الأسماء رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ، جبريل الرجوب ، ووزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ، الذي لا شك أنه مدعوم من قبل المستويات السياسية والأمنية لإسرائيل.

المرشحين المحتملون الآخرون هم رئيس الوزراء رامي حمدالله ، رئيس الوزراء السابق سلام فياض ، الذي يحظى باحترام كبير من قبل المجتمع الدولي، واثنين من مساعدي أبو مازن، المتحدث باسمه  نبيل أبو ردينة، والدكتور صائب عريقات ، إلا أن مشكلة  الاثنان هي عدم تمتعهما بقاعدة  شعبية كبيرة  بين الجمهور الفلسطيني.

عن الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي كتبت الصحيفة العبرية، الشخصية التي كانت لها أقوى الاحتمالات في خلافة أبو مازن كان سكرتير التنظيم مروان البرغوثي، والذي حكم عليه بخمسة مؤبدات في السجون الإسرائيلية، وكانت هناك دعوات إسرائيلية لإطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية، وأن المطالب من شخصيات إسرائيلية كانت تستند على  تقديرات أن البرغوثي على العكس من أبو مازن، سيعيد الفلسطينيون إلى المفاوضات من أجل التوصل لاتفاق وحل للصراع.

الصراعات الداخلية في حركة فتح، وخوف أبو مازن من شعبية مروان والذي كان يحصل على 80% في استطلاعات الرأي العام الفلسطيني لمنصب الرئاسة، دفع إلى تصفية معسكره في المؤتمر الأخير لحركة فتح، كما أنه ومنذ فترة زمنية تعتبر الأرقام قائمة بالنسبة للبرغوثي، وأنه سيحصل على نسب متدنية إن ترشح للرئاسة سواء من داخل السجن أو خارجه.

وعن محمد دحلان كتبت الصحيفة العبرية،  محمد دحلان كان أيضا وريث محتمل لأبو مازن، فر من الضفة الغربية قبل اتهامه بالفساد والخيانة في سياق الصراعات الفلسطينية الداخلية، لقد اشترى السلطة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين (حسب تعبير الصحيفة العبرية) عن طريق الأموال الهائلة التي أغدقها عليه القادة العرب، مثل الرئيس المصري السيسي وحكام الإمارات الخليجية، وعلى الرغم من ذلك ، فقد  دحلان معظم مراكزه في المخيمات الفلسطينية.

وعن اللواء ماجد فرج كتبت الصحيفة العبرية، كثيرون يشيرون لشخص واحد يمكن أن يكون الخليفة المثالي لأبو مازن، ومن يستطيع تولي السلطة دون عنف، الحديث يدور عن رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية الجنرال ماجد فرج، ويعتبر من أكثر الشخصيات قرباً من أبو مازن، ويحظى بتقدير كبير من جانب المستويات العسكرية والسياسية الإسرائيلية، ومن الدول العربية، وواشنطن، الذين  يتعاطفون معه.

وتابعت الصحيفة عن اللواء ماجد فرج، فرج يحظى بثقة كبيرة من الرئيس أبو مازن، أرسله في الفترة الأخيرة للقاءات رفيعة في الولايات المتحدة، وفي أوروبا وفي دول عربية، ويدير بمهنية عالية جهاز المخابرات الفلسطينية، وفي حال عدم قدرة أبو مازن القيام بمهامه، سيتولى ماجد فرج منصبه بشكل مؤقت، لحين استقرار الوضع السياسي الفلسطيني، وبعدها أن رشح نفسه للانتخابات سيفوز.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=105238

تعليقات

آخر الأخبار