الشريط الأخباري

إنذار فلسطيني لإدارة “ترامب”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/22 الساعة 10:56 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتب الصحفي الإسرائيلي في موقع “المونيتور” العبري “شلومي الدار” أن الرئيس أبو مازن هاجم بشدة إدارة الرئيس الأمريكي خلال اللقاء الذي عقده مع وفد حركة “ميرتس” في رام الله يوم الأحد الماضي،  وجاء في كلام الرئيس في اللقاء نفسه إنه التقى ممثلي الإدارة الأمريكية 20 مرّة دون أن يفهم موقفهم من عملية السلام، وفي كل مرّة يحدثونه عن التزامهم  بحل الدولتين، وبوقف الاستيطان، وقال إنه طلب منهم قول ذلك أمام “نتنياهو”.

أقوال الرئيس أبو مازن عن الإدارة الأمريكية كانت مفاجئة ليس فقط لوفد “ميرتس”، بل كانت مفاجئة حتى لممثلي السلطة الفلسطينية الذين حضروا الاجتماع حسب قول الصحفي الإسرائيلي، وتابع الصحفي الإسرائيلي، ممثلي السلطة يعلمون حتى في الفترة الأخيرة أن هناك اتصالات بين السلطة والإدارة الأمريكية في مناسبات عدة، وأن الرئيس أقام طاقم لدراسة وتحليل السياسية الأمريكية بعد تسلم “ترامب” للسلطة في البيت الأبيض.

السياسية الفلسطينية حققت بعض الإنجازات أمام الإدارة الأمريكية، الإدارة الأمريكية تراجعت عن نقل السفارة الأمريكية للقدس، واستقبل الرئيس الأمريكي الرئيس أبو مازن في البيت الأبيض بعد أربعة أشهر من تسلمه منصبه، رغم هذا قال أبو مازن خلال اللقاء مع وفد “ميرتس”:

“أنا لا استطيع فهم تصرفاهم أمامنا، وأيضاً أمام الشعب الأمريكي الإدارة الأمريكية تتصرف بفوضى”.

وفد حركة “ميرتس” قال أن أقوال الرئيس أبو مازن هي مجرد البداية  في المواجهة الفلسطينية التي ستكون مع الوفد الأمريكي يوم 24 من آب الحالي، مصادر مطلعة فضلت عدم ذكر اسمها قالت إنه بعد نقاشات استمرت يومان في السلطة الفلسطينية، ومع المجموعة المختصة بالسياسة الأمريكية تقرر أن يضع الرئيس أبو مازن إنذار أمام مبعوثي الرئيس الأمريكي.

فحوى إنذار الرئيس أبو مازن، خلال 45 يوماً إن لم يحصل تغير إيجابي في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي في موضوع المفاوضات ترى السلطة الفلسطينية نفسها محررة من المسار الأمريكي في عملية السلام، وستنتقل للعمل وفق خطة عملت عليها خلال العاميين الماضيين.

المصدر الفلسطيني قال للموقع العبري، الرئيس أبو مازن لم يتبقى له الكثير من الوقت في السلطة، بالتالي هو غير مستعد لتضييع الوقت المتبقي في ألعاب، شهر ونصف فترة زمنية كافية للإدارة الأمريكية لنرى إن كانت تنوي اتخاذ جزء جدي وفعال في موضوع المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

خلال أل 45 يوماً إن لم تعلن الإدارة الأمريكية بشكل علني أن حل الدولتين هو الحل الوحيد، وتطلب من “نتنياهو” التوقف عن فرض حقائق على الأرض والبدء في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية، بعدها الرئيس سيعمل على تجنيد كل من يستطيع المساهمة في دعم حل الدولتين في الأمم المتحدة بغض النظر كيف سيكون الرد الأمريكي والإسرائيلي.

المصدر الفلسطيني الذي تحدث للموقع العبري قال أيضاً:

ندرك أن تغيير موقفنا في آلية التعامل مع الولايات المتحدة سيتسبب بأضرار في العلاقة معها، رغم ذلك الحديث لا يدور عن تهديدات فلسطينية وهمية، الإنذار الذي سيوضع أمام “كوشنر” و”جرنبلت” درس بعناية كبيرة، في رام الله يريدون معرفة خلال 45 يوماً إلى أين وجهة الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وذلك من أجل أن تقرر السلطة في أكتوبر القادم السياسة التي ستنتهجها.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=52771

تعليقات

آخر الأخبار