ووصف الموقع حويل بأنه صديق زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الاقصى خلال الانتفاضة الثانية عام 2000.
وفي معرض رده على الانتقادات الاسرائيلية التي وجهت إليه، قال حويل: ” ما دام هناك احتلال لن نتخلى عن واجبنا، لاننا ننتمي للشعب ومستعدين للتضحية من أجل حريته واستقلاله”.
وأضاف: ” عندما يتعلق الامر بحياة مناضلينا وقادتنا خلف القضبان على راسهم مروان البرغوثي وعميد الاسرى كريم يونس، يجب ان نعبر عن التضامن والتصدي للاحتلال لاننا لن نسمح بالانفراد أو المساس بهم “.
وخاطب المستوطنين الذين طالبوا باعتقاله قائلا: “ان شعبنا يلقي الحجارة من أجل ان يمنع القتل والظلم وينهي الاحتلال ويحرر أرضنا وينصر اسرانا وشعبنا، وحقنا بالمقاومة للاحتلال مكفول بالقوانين الدولية والشرائع السماوية”.
وتابع:” عندما ينتهي الاحتلال ويتحرر الاسرى ويعود المبعدين إلى ديارهم وتنتهي تبعات النكسة والنكبة ويعانق شعبنا الحرية في دولته وعاصمتها القدس، يمكن الحديث عن السلام والذي لن يكون الا وفق الرؤيا الفلسطينية التي كتب بنودها الشهداء بالدم والاسرى بالجوع والحرية “.
المصدر: وكالات



