الشريط الأخباري

بلدية نابلس تقدم شكوى للشرطة ضد ناشط شبابي تم اعتقاله وست اعضاء يرفضون الشكوى

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/25 الساعة 12:18 صباحًا

نابلس – مدار نيوز : في حالة تعبر عن الخلاف بين اعضاء بلدية نابلس على اتخاذ القرارات، وقع خلاف اخر ضد قيام البلدية بتقديم شكوى على ناشط شبابي من نابلس، اقدم على كتابة منشور وصف بالتحقير والشتم لاعضاء البلدية.

ولكن 6 من اصل 15 عضو في البلدية صدروا هم الاخرين بيان ضد الشكوى ، مؤكدين على انهم يعملون على اخراج الناشط عصام الكببجي من السجن .

بيان صادر عن بلدية نابلس الأهل والأحبة تعلمون جميعا أن بلدية نابلس، هذه المؤسسة الوطنية التي نفخر بها، والتي مضى على تأسيسها مئة وخمسون عاما، باتت اليوم حاضنة وراعية لكل مكونات مجتمعنا النابلسي الأصيل وشرائحه، وغدت إنجازاتها -حتى في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها- محط أنظار الجميع ومثار إعجابهم. وعلى الرغم من ذلك، فلا بدّ من أن يواكب هذه الإنجازات تقصيرا في بعض الجوانب مردّه غياب الإمكانيات المالية مقارنة بالعبء الكبير الملقى على عاتق هذه المؤسسة، وواجباتها تجاه جميع الإخوة المواطنين دونما تمييز.

ومن الطبيعي ان يواكب مسيرة عطاء بلدية نابلس بعض الإنتقادات من بعض الإخوة المواطنين، خاصة على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، وهو ما نعتبره ظاهرة صحية في كل المجتمعات الإنسانية التي تحترم الرأي والرأي الآخر، وتتقبل النقد بسعة صدر، بل وننظر إليه على أنه عامل هام يسهم في تصحيح مسار العمل البلدي ولفت انتباهنا الى وجود بعض الثغرات على صعيد الأداء.

إلا أنه وللأسف الشديد، فقد استغل بعض الإخوة المدوّنين على صفحات موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) سعة صدر المجلس البلدي، واستعداده الدائم لتقبل النقد بصدر رحب، بطريقة سلبية ومسيئة مسّت بسمعة اعضاء المجلس البلدي، وسمعة بلدية نابلس، حيث تطاول البعض عليهم بالفاظ نابية ومهينة ……..لا تليق بسمعة مدينتنا وأهلنا ومجتمعنا النابلسي الذي يعرف عنه حسن الخلق وتحاوره الحضاري.

وإيمانا منا بضرورة وضع حد فوري لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا النابلسي، وبضرورة حفظ حق بلدية نابلس بصفتها الاعتبارية، وكذلك حق أعضاء مجلسها، فقد وجدنا انفسنا مضطرين يوم الثلاثاء الماضي الموافق 17/4/2018 للتقدم ببلاغ لدى جهات الإختصاص ضد أحد هذه المنشورات التي أساءت لأعضاء المجلس البلدي بطريقة غير مقبولة إطلاقا، نظرا لأنه مسّ وبشكل مباشر بشرف وكرامة ووطنية وأمانة أعضاء المجلس البلدي، حيث قامت هذه الجهات باتخاذ المقتضى القانوني بحق صاحب المنشور المذكور.

إن بلدية نابلس لتود أن تؤكد أنها حريصة على حق المواطنين في إبداء رأيهم في العمل البلدي بشكل عام بكل حرية، وهو حق كفله القانون الأساسي المعمول به في فلسطين، دون المساس بالسلم الأهلي والتجريح والتشهير بسمعة البلدية بكافة أركانها. والله من وراء القصد بلدية نابلس

وفي بيان اخر اصدر عددا من اعضاء بلدية نابلس استنكار للشكوى التي وقعت ضد الناشط الشبابي عصام كببجي:: التالي :

شكوى بلدية نابلس ضد الناشط الشبابي عصام الكببجي لا تمثلنا، ولسنا على علم بها، وسنبذل قصارى جهودنا لإخراجه من السجن، ونحن ضد عبارات التجريح والتخوين
…..
نحن ستة من أعضاء المجلس البلدي (م. سميح طبيلة، م. حسان جابر، م. محمد دويكات، د. غسان المصري، د. ساهر دويكات، السيدة سماح الخاروف)، علمنا قبل قليل مثلنا مثل سائر المواطنين باعتقال الناشط الشبابي عصام الكببجي من داخل المحكمة، وشاهدنا مثلنا مثل المواطنين بياناً منشوراً على صفحة البلدية يحمل صفاتنا الإعتبارية وتم إعداده ونشره دون علمنا.

وعلمنا أيضاً أن سعادة رئيس البلدية وبعض الزملاء الأعضاء قد تقدموا بشكوى بخصوص عبارة أو كلمة وردت في منشورات قام بها الكببجي خلال موجة الرأي العام حول مشروع أرض أو حديقة المعارض التي ضممنا صوتنا فيها إلى صوت الناس برفض إقامة أي شيء جديد على حدائق جمال عبد الناصر طالما يرفضه أهالي المدينة وطالما نحن مقتنعون بوجهات نظرنا المهنية في الموضوع.

نؤكد موقفنا الداعم لحرية التعبير، ومهما كان ما كتبه ونشره المواطن الذي أصبح مشتكى عليه، فعلينا أن نتحمل طالما رضينا أن نكون شخصيات عامة، ويجب أن يكون لدينا سعة صدر كبيرة جداً حتى لو أخطأ مواطن بحقنا، ونحن ضد اعتقال أي أحد على خلفية تعبيره عن رأيه، وحتى لو أساء الأدب معنا أو أخطأ فنحن كبلدية وكمجلس بلدي نشكل حاضنة لكل الناس، ولا ينفع أن نتصرف بقسوة وقمع، بل يتم حل هكذا موضوع بعقلانية ومسؤولية ولا نضع رأسنا في رأس المواطن.

نؤكد أننا مع النقد البناء الموضوعي، وأن لا يخرج أحد عن الأدب العام، وأن ينتبه الناشرون لدقة ما يكتبون عموماً.

وفي المقابل نؤكد أن ما حصل يمثل جزءاً من المجلس البلدي فقط لا كله، ونحن مجموعة من الأعضاء لم نشتكي ولا نرغب أن نشتكي.

وبالأمس عقدت جلسة مجلس بلدي عادية ولم يتم عرض هذا الموضوع بها بتاتاً، ونرى أن الموضوع أصغر بكثير من أن نشغل أنفسنا فيه خاصة أن الموضوع جاء في سياق دفاع هذا المواطن عن حق عام لأهل المدينة بهدف الحفاظ عن المساحات العامة الخضراء فيها، وإن ورد في منشوارته كلمة أو عبارة رديئة، فكان يجب أن ننبه لها وأن يتم التركيز على فحوى ما قام بنشره وليس أن نصطاد كلمة معينة من بين أسطره، وختاماً نؤكد أيضاً على احترامنا لوجهة نظر بقية زملائنا أعضاء المجلس مطالبين إياهم بسحب هذه الشكوى أو الرسالة أو الإحتجاج ذي العلاقة.
ولنتذكر: “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس”، “فليعفوا وليصفحوا”، “ويدرءون بالحسنة السيئة”، “إدفع بالتي هي أحسن”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=84613

تعليقات

آخر الأخبار