الشريط الأخباري

بيان صادر عن الإتحاد العام للمهندسين الفلسطينين بمناسبة ذكرى معركة الكرامة ويوم الأرض

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/22 الساعة 12:33 صباحًا

مدار نيوز \ يحيي أبناء الشعب الفلسطيني الذكرى الواحدة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة والتي شكلت الإنطلاقة الثانية المتجددة للثورة الفلسطينية، والعدو الصهيوني ما زال يمارس سياسة المصادرة والإقتلاع والتهويد عبر مصادرة الأرض وإرتكاب المجازر والتهديد، وذلك لإضعاف الحضور الفلسطيني في الحيز الجغرافي بهدف تثبيت القولة الصهيونية ” أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ” يسانده في ذلك التهديد الخطير الذي تمارسه الإدارة الأمريكية الحالية لمستقبل القضية الفلسطينية من خلال إنكارها للحقوق الفلسطينية التي أقرتها الشرعية الدولية.

لقد إكتسبت معركة الكرامة أهميتها من خلال سقوط مقولة الجيش الأسطوري على أيدي الفدائيين الفلسطينيين ونشامي الجيش الأردني، حيث تجسدت وحدة الدم العربي من أجل فلسطين فعندما توحد الفلسطنيون مع إخوانهم من أفراد الجيش الأردني إنتصروا، سطرو ملحمة بطولية في الصمود، هذا الصمود الذي كان بمثابة لحظة إستثنائية تاريخية للهوية الوطنية الفلسطينية المعاصرة وإسترداد الأمة العربية جزء من الكرامة التي فقدتها في حرب حزيران عام 1967.

في شهر آذار نحن الفلسطنيون نزداد شموخاً ونشعر بالفخر والإعتزاز، فشهر آذار هو شهر فلسطين، شهر الكرامة العربية، آذار ربيع الأرض، في شهر آذار إنتصرت الإرادة على الألة الحربية الصهيونية، ورسمت الثورة الفلسطينية والجيش الأردني معالم الطريق الصحيح لإستعادة الكرامة العربية المهدورة.

كانت هبة الثلاثين من شهر آذار عام 1976 في مختلف القرى الفلسطينية في الجليل، في عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد صرخة إحتجاجية في وجه سياسات المصادرة والإقتلاع والتهويد التي إنتهجها الكيان الصهيوني، وأسست لمسار تجذر الهوية الوطنية الفلسطينية وأرست الأرضية لثقافة ديمومة المقاومة.

إن إحياء ذكرى يوم الأرض ليس مجرد ذكرى سنوية بل معركة متجددة وحرب متواصلة لإستعادة الحق الفلسطيني المغتصب، وفرصة لتذكر حلم العودة، وعمق إرتباط الفلسطينين بالأرض، تلك العلاقة التي تعمدت بالدم الغالي الذي تخضبت به الأرض الفلسطينية وهي المناسبة التي يؤكد فيها اللاجئون الفلسطنيون العزم والقسم على العودة إلى أراضيهم التي هجروا منها مهما طال الزمن أو قصر، فمعركة الأرض لم تنته، وهي متواصلة مع تواصل الإنتهاكات وممارسات وإعتداءات دولة الإحتلال البربرية القمعية.

إن الإتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين وبهذه المناسبة يؤكد على ما يلي:

1- إن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي قاعدة النضال الوطني الإستراتيجي، ولا بد أن تكون منهجاً في الرد على العربدة الصهيونية والإمبريالية الأمريكية من خلال التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينيىة ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطينيى في كافة أماكن تواجده داخل الخط الأخضر والضفة الغربية وقطاع غزة والمنافي والشتات، والتمسك بالقيادة الشرعية ودعمها في وجه محاولات التشكيك التي يمارسها البعض والتي تصب في النهاية في خدمة العدو الصهيوني.

2- مقاومة محاولة دولة الإحتلال تفريغ يوم الأرض من جوهره ومعناه ودلالاته، وذلك في محاولة منها لجعل يوم الأرض لا يعدو كونه أن يكون ” عيد غرس الأشجار ” وذلك بتشويه الذكرة والمعرفة والثقافة والرواية من خلال إنكار إرتباط هذا اليوم (الزمان) بسيرة الأرض (المكان) وإرتباطهما بالفلسطنيين (الإنسان).

3- مقاومة الإنتهاكات المستمرة والمتواصلة للإحتلال لأراضي الدولة الفلسطينية وذلك بعد إقرار ” قانون التسوية ” والذي يمنح سلطات الإحتلال الحق في مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة لبناء مزيد من المستوطنات، وتحويل الأراضي إلى مناطق عسكرية مغلقة، والعمل على كشف عنصرية الإحتلال وإنتهاكاته وجرائمة في المحافل الدولية.

4- إن القدس هي العاصمة الأبدية والأزلية لدولة فلسطين، وإن بوصلتنا بإتجاه القدس فقط، وعلى الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه السياسية والدينية أن يرتقي إلى مستوى المسئولية الوطنية لحمايتها والدفاع عنها أمام محاولات العدو وقطعان المستوطنين من تهويدها والسيطرة الزمانية والمكانية على المسجد الأقصى المبارك.

5- إن إحياء يوم الأرض دعوة لتعزيز وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وإعادة التأكيد على هويته الوطنية، والتشبث بالأرض وحق العودة.

6- رفض وإدانة أي محاولة من بعض الدول للتطبيع مع دولة الإحتلال تحت أي ظرف كان.

عاشت فلسطين حرة عربية

عاشت القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

عاشت منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

المجد والخلود للشهداء الأبرار

الحرية للأسرى والمعتقلين، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

الإتحاد العام للمهندسين الفلسطنيين

رابط قصير:
https://madar.news/?p=129279

تعليقات

آخر الأخبار