الشريط الأخباري

تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية: مخيم بلاطة البقعة الأخطر في الضفة الغربية

مدار نيوز، نشر بـ 2017/03/21 الساعة 1:19 مساءً

 

لمدار نيوز – محمد أبو علان

في تقرير مصور للقناة الثانية الإسرائيلية من مخيم بلاطة:

من اللحظة التي تدخل فيها مخيم بلاطة ترافقك عمليات إطلاق النار في كل مكان، هذا هو المكان الأخطر في الضفة الغربية حسب تعبير “ايهود بن حمو” مراسل القناة الثانية الإسرائيلية الذي قام بجولة في المخيم برفقة مجموعة من المسلحين في اليوم التالي لمقتل عنصر أمن فلسطيني في المخيم.

الصورة من اكتوبر 2016

تابع مراسل القناة الثانية الإسرائيلية

هنا بالأمس قتل عنصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد تبادل إطلاق نار بين أمن السلطة الفلسطينية ومسلحين من المخيم، وتم بعد الاشتبال اعتقال أحد المطلوبين الكبار في المخيم وهو أحمد الزعبور بعد أن أصيب بجراح خطرة، الزعبور كان له لقاء مع القناة الثانية الإسرائيلية قبل حوالي سبعة شهور حسب الصحفي الإسرائيلي معد التقرير.

 

وعن جولته في المخيم يقول الصحفي الإسرائيلي:

” اليوم نلتقي مع القيادة الجقيقية في مخيم بلاطة، مسلحون، جماعة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح والذين يخوضون في كل ليلة معركة إطلاق نار مع عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية، أو بعبارة أخرى فتح مقابل فتج تعبير أحد المسلحين”.

وتابع المسلح من مخيم بلاطه قوله:

“في كل لحظة المخيم موجود تحت الهجوم وخطر الموت بسبب سياسة الأمن والحسم العسكري، على من تفرضون الحصار؟ على أبناء شعبكم، لم يتركوا لنا أي خيار”.

أشخاص من مخيم بلاطة يقولون :

“ما جرى حلقة جديدة من المواجهة الدموية  التي لا تنتهي بين السلطة الفلسطينية والمسلحين في المخيم، السلطة الفلسطينية  تقوم بملاحقة دموية ضد المعارضين لها، وتتهمم أنهم من جماعة دحلان، وهذا الكلام غير حقيقي”.

مسلح آخر  من المخيم قال:

” نطلب من الرئيس أبو مازن زيارة محافظة نابلس، وإن كان رئيس للشعب الفلسطيني عليه تخصيص جولة لنصف ساعة، وعلية أن يمارس صلاحياته”.

وعن خلفية الصراع في مخيم بلاطة يقول الصحقي الإسرائيلي:

السلطة تقول أن هؤلاء المسلحين هم من جماعة محمد دحلان، والذي يكره محمود عباس، والمسلحون في المخيم يقولون إنهم جاهزون لكل خيار، إن اختاروا السلام نحن مستعدون، وإن اختاروا الحرب فنحن قادون عليها.

وفي ختام التقرير يقول الصجفي الإسرائيلي :

“إسرائيل غائبة في هذا الصراع ولا أحد يذكرها إلا من خلال الستر الواقية التي يلبسها المسلحون”.

ملاحظة، الستر الواقية مكتوب على بعضها بالعبرية “شمشون”.

مرفق التقرير المصور للقناة الثانية الإسرائيلية

http://www.mako.co.il/news-military/security-q1_2017/Article-8598d50e06dea51004.htm?sCh=3d385dd2dd5d4110&pId=1898243326

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=34462

تعليقات

آخر الأخبار