جنرال إسرائيلي متقاعد: ” إسرائيل وإيران في مرحلة المواجهة المباشرة”
مدار نيوز – ترجمــة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة معاريف العبرية: الجنرال الإسرائيلي المتقاعد عاموس يدلين علق على حالة التوتر بين إيران وحماس من جهة ودولة الاحتلال الإسرائيلي من الجهة الأخرى في أعقاب القصف للمعسكر الإيراني (معسكرT4) في سوريا والذي نسب لسلاح الجو الإسرائيلي.
وقال الجنرال الإسرائيلي عن حالة التوتر بين الطرفين:
“شهر أيار هو شهر متفجر، جزء منا يذكر عيد الاستقلال ال 19 لدولة إسرائيل التي اعتبرت نفسها دولة كبرى حتى أبلغ رابين أن المصريين دخلوا إلى سيناء، حينها اكتشف الأبطال الكبار أنهم في ورطة كبيرة، علينا النظر إلى الجبهة الشمالية، إلى الجبهة السورية وأبعد منها، باتجاه إيران، هذين الشيئين أمامنا، وهي أشياء جدية، نتحدث عن أشياء لها علاقة بأمننا الوطني، وحتى الآن لا نعلم بعد متى سيقرر الإيرانيون الرد على الهجوم المنسوب إلى إسرائيل في سوريا”.
وتابع يدلن حديثه بالقول:
“نحن في مرحلة المواجهة بين إيران وإسرائيل، الإيرانيون قرروا الرد، ولكنه لم تكن لديهم خطة جاهزة على الرف، والآن هم يعملون على هذه الخطة، والرد يمكن أن يكون من خلال إطلاق صواريخ، أو من خلال مهاجمة جنودنا على الحدود السورية أو الحدود اللبنانية، وقد يكون الرد ضدنا في الخارج، ولكن اليوم من الصعب تفجير سفارات بعد أحداث 11 سبتمبر، ولكن حتى الآن من الممكن تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين المنتشرون في كل مكان في العالم”.
وحول إمكانية انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران قال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد:
“لست متأكداً من إنه سينسحب من الاتفاق مع إيران، في حال نجاح اللقاء مع الرئيس الكوري الشمالي، ستزداد احتمالات انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني، وفي حال فشل اللقاء ستفضل الإدارة الأمريكية المواجهة في ساحة واحدة فقط، وعدم البدء في المواجهة في منطقة أخرى، وباعتقادي هذا الأمر لن يكون خطوة إستراتيجية صحيحة”.
وتابع الجنرال الإسرائيلي حديثه عن الاتفاق النووي الإيراني ولكن من الجهة الأوروبية هذه المرّة، وقال في سياق الموضوع:
“الأوروبيون يبذلون جهود جبارة مع الإدارة الأمريكية للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، لهذا السبب حج الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية للبيت الأبيض، وفي حال قرر ترمب الانسحاب من الاتفاق، الكرة ستنتقل إلى الساحة الأوروبية، وسيعتمد الأمر على الخطوات التي سيتخذونها لاحقاً”.
وعن الخيارات أمام الإيرانيين حال انسحب ترمب من الاتفاق النووي مع إيران، قال الجنرال الإسرائيلي أن أمام إيران ثلاثة خيارات:
الخيار الأول، الحفاظ على الاتفاق من أجل عزل الولايات المتحدة الأمريكية، وللحد من أثر العقوبات الأمريكية عليهم، أما الخيار الثاني فهو الانسحاب من الاتفاق، وبذل جهود كبيرة لتخصيب اليورانيوم بدرجات عالية، أما الخيار الثالث، التخلي عن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبناء قنبلة نووية، وفي نهاية الأمر تعود الكرة إلى ساحة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، حيث عليهم تقع مسؤولية اتخاذ قرار بشأن ما يجب فعله حيال ذلك .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=84558



