الشريط الأخباري

جونين سيجف: حزب الله أراد خطفه في ال 90، فشغلته إيران جاسوساً في ال 2012

مدار نيوز، نشر بـ 2018/06/19 الساعة 12:12 صباحًا

 

مـــدار نيــوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمــة: كتبت صحيفة يديعوت أحرنوت: ارتباط الوزير الإسرائيلي السابق جونين سيجيف مع المخابرات الإيرانية لم يبدأ منذ العام 2012، بل بدأ منذ العام 90 عندما تم تجنيده على يد ناشط من حزب الله من قرية الطيرة.

وتابعت الصحيفة العبرية، جنونه وجشعه جعلته فريسة سهلة لمؤسسات التجسس الأجنبية، وعلى الرغم من أنها كانت منذ زمن بعيد ، إلا أن المعرفة التي جمعها مع خرائط Google كان من الممكن أن تساعد كثيرا الاستخبارات الإيرانية.

مخطئ كل من  اعتقد أن علاقة جونين سيجيف مع الإيرانيين بدأت في عام 2012، في التسعينات من القرن الماضي ، رأى قيس عبيد ، وهو فلسطيني مقيم  في الطيرة في فلسطين المحتلة 1948 وعمل مع حزب الله ، رأى  في زير البنية التحتية السابق فريسة محتملة، كان ذلك قبل أن يقوم سيجيف بتزوير جواز السفر الدبلوماسي وقبل أن يتورط في قضايا المخدرات وتزوير بطاقات الائتمان. لاحظ عميل حزب الله أن سيجف ممكن أن يتجاوز الخطوط.

قيس عبيد رتب صفقات مربحة لسجيف مع شخصيات عملت لصالح إيران وحزب الله، وكان الهدف من الخطة خطف سيجف واستبداله بأسرى لحزب الله في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الخطة تغيرت بعد أن استدرج حزب الله إلى بيروت الجنرال الإسرائيلي  إلحنان تانينبوم، لكن الإيرانيين عرفوا بالفعل جونين سيجيف ، وعندما عاد إلى الظهور في نيجيريا أثار اهتمامهم، وأرادوا استغلاله.

وعن تفاصيل قضية الوزير سيجف مع الإيرانيين قالت الصحيفة العبرية، في العام 2012 أجريت اتصالات بين سيجف وبين عناصر من السفارة الإيرانية في نيجيريا، كما التقى في إيران مع مشغليه من المخابرات الإيرانية، في شهر أيار 2018 تم تسليمه للشرطة الإسرائيلية على يد غينيا الاستوائية بعد أن رفضت دخوله لأراضيها بسبب ماضية الجنائي، وفي 15 حزيران الحالي قدمت ضده لائحة اتهام للمحكمة الإسرائيلية في مدينة القدس.

الميزة الأولى التي كان  يمكن أن يقدمها للإيرانيين قالت الصحيفة العبرية، كان بالإمكان جعل الخريطة الإيرانية للأهداف الإستراتيجية التي أعدت للصواريخ أكثر دقة، وكان بالإمكان الإشارة للمواقع المكتظة سكانياً، وكان بإمكانه أيضاً تحسين معلومات الأهداف في البنك الإيراني ضد “إسرائيل”.

الميزة الثانية التي يمكن أن يستفيد منها الإيرانيون هي نظام اتصالاته الواسع، حيث لديه علاقات مع أناس في مجال الطاقة والبنية التحتية في “إسرائيل”، وحتى على علاقة مع ضباط سابقين في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما كان بالإمكان قيامه بفتح أبواب لعلاقة الإيرانيين مع الإسرائيليين، وخاصة مع أشخاص كانوا على علاقة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية في السابق، حيث كان بإمكان الإيرانيين فتح علاقة مع هؤلاء، ومن خلال هؤلاء علاقات مع إسرائيليين آخرين، وكل ذلك دون أن يعلم أحد أن هؤلاء الناس يعملون لحساب إيران، أو يرتبطون بشكل غير مباشر بالمخابرات الإيرانية.

وعن حجم الأضرار التي يمكن أن يكون قد سببها العميل الإيراني قالت صحيفة يديعوت أحرنوت:

“من الممكن تقدير أن الأضرار الفعلية التي سببها جونين سيجيف لأمن دولة إسرائيل ليست كبيرة، ولكن القضية المثيرة للكثير من الأسئلة، والإثارة هي أن يفكر شخص كهذا بأن يكون عميلاً،  هو ليس الأول ، لكنه المسؤول الإسرائيلي الرسمي الأرفع الذي عمل لصالح أعداء إسرائيل”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=92847

تعليقات

آخر الأخبار