الشريط الأخباري

عن ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي للفدائيين

مدار نيوز، نشر بـ 2019/03/21 الساعة 2:08 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 21-3-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة:  في سياق الحديث عن ملاحقة منفذي عمليات المقاومة الذين يتمكنون  من الانسحاب من موقع العملية كتبت صحيفة معاريف العبرية: “الحصول على المعلومات السريعة، والقبض على منفذ العمليات لا يتم بسرعة في بعض الأحيان، إلا أن للوصول السريع للمنفذ مهم من ناحية الردع، ولمنع تعقيدات أخرى، ومنع تنفيذ عملية أو عمليات أخرى حال كان المنفذ مُسلح، كما أن  عدم الوصول السريع لمنفذ العملية قد يؤدي لرفع مستوى التوتر في المنطقة”.

وتابعت الصحيفة العبرية الحديث عن موضوع جمع المعلومات  بعد انسحاب منفذ العملية قائلة:

“حتى لحظة الكشف الدقيقة عن مكان المخرب، أو العثور عليه، يتطلب الأمر جهد استخباري كبير بوسائل متعددة، من جمع المعلومات بطرق مختلفة، وحتى تنفيذ الاعتقال والتحقيق في الميدان، كل معلومة تقود لمعلومة أخرى، العثور على منفذ عملية المنطقة الصناعية “بركان” أخذ وقت أطول، الجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي، وأذرع الأمن المختلفة تمكنوا من الحصول على المعلومة، إلا أن منفذ العملية استطاع الانتقال والإختباء في أمكنة أخرى قبل الوصول إليه”.

وعن أهمية كاميرات المراقبة في ملاحقة الفدائيين كتبت الصحيفة العبرية:

لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية القدرات الاستخبارية والتكنولوجية لمعرفة هوية المخرب مباشرة بعد العملية، كاميرات المراقبة تساعد كثيراً في كشف الهوية، وللكاميرات أثرها الإيجابي في اللحظات الأولى للتحقيق في مجريات العملية”.

وتحدثت الصحيفة العبرية  قائلة عن دور المؤسسة العسكرية بعد الوصول لمنفذ العملية، وإغلاق الحساب معه حسب تعبيرها:

“بعد إغلاق الحساب مع منفذ العملية، المهة المركزية للجيش وجهاز الشاباك والأذرع الأمنية الأخرى منع عملية كتلك التي وقعت عبر الاعتقالات المُركزة، والحصول عن معلومات استخبارية عن نوايا تنفيذ عمليات، وتوفير الحماية للطرقات في الضفة الغربية التي تشكل نقطة الضعف المركزية”.

وعن إجراء “طنجرة الضغط” المستخدم في ملاحقة الفدائيين، واستخدم في اغتيال أبو ليلى قالت الصحيفة العبرية: تطبيق إجراء “طنجرة الضغط” يبدأ من اللحظة التي تطلب فيه القوات من الملاحق تسليم نفسه، وحال تدهور الوضع لتبادل إطلاق نار، القوة تباشر إطلاق النار تجاه المبنى، وتشمل عملية إطلاق النار، استخدم الأسلحة الخفيفة وحتى إطلاق الصواريخ المضادة للدروع، والدخول للمبنى لا يكون إلا بعد التأكد من تحييد مصدر النيران، وفي حال كان آخرين مع الملاحق أو الملاحقين طريقة العمل تكون مختلفة.

وعن الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي نفذت عملية اغتيال الشهيد عمر أبو ليلى، ونفذت عمليات أخرى مشابه سواء اغنيال أو اعتقال، كتبت الصحيفة العبرية: استخدام وحدة اليمام الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية دليل على نضج القرار من قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، لدى الجيش الإسرائيلي الوحدات الخاصة التابعة له،  وذات النوعية الجيدة والقدرات العالية، إلا أن القرار كان اللجوء لوحدة اليمام التابعة للشرطة، ففيها جنود خدموا لفترة زمنية طويلة، ومدربون لتنفيذ مثل هذه العمليات، وهي الوحدة التي لاحقت منفذي عمليات مستوطنة “جفعات أساف”، وعملية مستوطنة “عوفره”.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=129205

تعليقات

آخر الأخبار