الشريط الأخباري

قضيا أمس في حادث سير قرب جنين.. الموت حال دون تحقيق حلم الصديقين “إبريق” و”درويش”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/17 الساعة 1:35 مساءً

الداخل الفلسطيني- مدار نيوز: تسود قرية أبو سنان في منطقة الجليل المحتل أجواء من الحزن والألم الشديدين في أعقاب مصرع الطالبين الجامعيين رشاد تحسين إبريق (19 عاما) ونزار شفيق درويش (21 عاما)، أمس الثلاثاء، متأثرين بجراحيهما الخطيرة الناتجة عن تعرضهما لحادث طرق مروّع في جنين.

وشارك الآلاف من قرية أبو سنان وخارجها، الليلة الماضية، في تشييع جثماني الطالبين إلى مثويهما الأخير.

وقال قريب المرحوم رشاد إبريق، نديم إبريق:”إن المرحومين هما شهيدا العلم، حيث توجها إلى جنين بحثا عن العلم والتقدم في حياتهما، مع الإشارة إلى أنني قمت بتدريسهما في المرحلة الثانوية، وقد عرفتهما بحسن أخلاقهما وعلاقتهما الطيبة مع كل من عرفهما”.

وتابع أن “الحادث المأساوي وقع علينا كالصاعقة وأصبنا بصدمة شديدة جدا، توجهت فور ذلك إلى جنين وأكاد لا أصدق هول الفاجعة التي ألمت بنا، لا سيما وأن الحديث يدور عن زهرتين قطفتا في وقت مبكر جدا، وعليه فلا يسعنا الآن سوى أن ندعو لهما بالرحمة وأن يسكنهما الله فسيح جنانه”.

وأضاف أن “الفقيدين كانا يدرسان بعامهما الأول موضوع التمريض في الجامعة العربية الأميركية، حلم أهلهما بعودتهما بعد سنوات وبحوزتهما شهادة النجاح، إلا أن عودتهما كانت في تابوتين مع الأسف الشديد”.

وختم إبريق بالقول إن “حوادث الطرق باتت ظاهرة خطيرة جدا، ومن هذا المنطلق أناشد كافة السائقين بأخذ الحيطة والحذر أثناء القيادة، مع إيماننا بأنه لا مفر مما قدر لنا”.

وقال قريب المرحوم نزار درويش، خالد عبد الرازق: “خبر الحادث أدخل أجواء الحزن والصدمة على مستوى القرية وخارجها أيضًا، وحال قضاء الله وقدره دون تحقيق حلمهما بإنهاء دراستهما الجامعية وخدمة أبناء شعبهما”.

وأضاف أن “علاقة وطيدة جمعت المرحومين، حيث اختارا التوجه إلى جنين وتعلم مهنة التمريض مع بعضهما البعض، علمًا أن نزار كان بعد أن أنهى دراسته في المرحلة الثانوية قد توجه للعمل من أجل توفير قسط الدراسة في الجامعة”.

وأشار إلى أننا “علمنا بوقوع الحادث عن طريق وسائل الإعلام المختلفة وعدد من الطلاب الذين يدرسون هناك، حيث تحدثت الأنباء الأولية عن وقوع إصابات خطيرة ولم نكن نتوقع بأنها قاتلة، ومن هذا المنطلق نحن راضون بقضاء الله وقدره ونسأل الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته وأن يسكنهما فسيح جنانه”.

وأنهى عبد الرازق بالقول إنه “من منطلق عملي كمعلم سياقة أقوم دائما بمطالبة السائقين بأخذ الحيطة والحذر من السيارات كونها سلاح قاتل لمن لا يدرك التعامل معها، ومن هنا أناشد الجميع بالانتباه والحذر أثناء السياقة”.

 المصدر: عرب 48

رابط قصير:
https://madar.news/?p=41519

تعليقات

آخر الأخبار